737

Ветви веры

شعب الإيمان

Редактор

أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Место издания

بيروت- لبنان

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки
قالت: أتردون على رسول الله ﷺ أمره ادفعوني إلى رسول الله ﷺ فإنه لن يضيعني فذهب أبوها إلى رسول الله ﷺ فقال: شأنك فيها.
فزوجها جليبيا. قال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لثابت: هل تدري ما دعا لها رسول الله ﷺ به؟ قال: وما دعا لها به؟
قال: «اللهم صب عليها الخير صبا صبا ولا تجعل عيشها كدا كدا».
قال ثابت: فزوجها إياه قال: فبينما رسول الله ﷺ في غزاة له فأفاء الله عليه فقال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نفقد فلانا وفلانا ونفقد فلانا ثم قال:
هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا.
قال: لكني أفقد جليبيا فاطلبوه في القتلى فنظروا في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه.
فقال رسول الله ﷺ: «قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه».
يقولها مرارا فوضعه رسول الله ﷺ على ساعده ماله سرير إلا ساعدي رسول الله ﷺ حتى وضعه في قبره.
قال ثابت: فما كان من الأنصار أيم أنفق منها.
أخرج مسلم آخر هذا الحديث عن إسحاق بن عمر بن سليط عن معاذ والجميع صحيح على شرطه.
١٥٤٢ - وروينا في الحديث الثابت الصحيح عن فاطمة بنت قيس حين خطبها رسول الله ﷺ لأسامة بن زيد فكرهته. فقال رسول الله ﷺ: «طاعة الله وطاعة رسوله خيرا لك».
قالت: أنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت به.
وفي رواية أخرى قالت: فشرفني الله بابن زيد وأكرمني.
وفي رواية أخرى فبورك لي فيه.
وفي رواية فبارك الله لي في أسامة (^١).

(^١) في الهامش آخر الجزء الثاني عشر.

2 / 205