١٤٢٨ - وروينا عن أبي الدرداء أنه سأل عائشة عن ذلك فقالت: كان خلقه القرآن يرضى لرضاه ويسخط لسخطه.
١٤٢٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني حدثنا أبو النضر ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: دخل علينا رسول الله ﷺ فقال (^١) عندنا فعرق فجأت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ النبي ﷺ فقال: «يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين». قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب.
قالت ثابت: قال أنس ما شممت عنبرا قط ولا مسكا من أطيب من ريح رسول الله ﷺ ولا مسست شيئا قط ديباجا ولا حريرا ألين مسا من رسول الله ﷺ (^١) قال: وخدمته عشر سنين بالمدينة وأنا غلام وليس كل امرئ ما يشتهي صاحبي أن أكون فما قال لي فيها أف وما قال لي لم فعلت هذا وإلا فعلت.
قال: وكان رسول الله ﷺ إذا صلى الغداة جاء خدم بآنيتهم فيها الماء فما أتوا بإناء إلاّ غمس يده فيها فربما جاءوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيها، هذه أحاديث صحيحة مخرجة في الصحيح على ما ذكرناه في غير هذا الموضع.
١٤٣٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي من أصل كتابه ثنا الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي حدثني رجل بمكة عن ابن أبي هالة التميمي عن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي وكان وصّافا عن حلية النبي ﷺ وأنا أشتهي أن يصف لي شيئا منها أتعلق به قال:
كان رسول الله ﷺ فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر إن انفرقت
١٤٢٩ - أخرجه مسلم (٤/ ١٨١٥) عن زهير بن حرب هاشم بن القاسم أبو النضر-به.
(^١) من القيلولة.
١٤٣٠ - دلائل النبوة (١/ ٢٨٥ - ٢٩٢) من طريق مالك بن إسماعيل-به.