أي بحسب ما قدرناه قبل أن نخلقه، فجرى الخلق على علمه وكتابه والسبب في نزول هذه:
١٨٣ - (ما) أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، أنا عبد الله بن جعفر النحوي، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أبو نعيم-ح-
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر بن إسحاق، أنا أبو المثنى، قال ثنا محمد بن كثير، قالا: ثنا سفيان، عن زياد بن إسماعيل السهمي، عن محمد بن عباد المخزومي عن أبي هريرة قال:
«كان مشركو قريش عند رسول الله ﷺ يخالفونه في القدر فنزلت هذه الآية».
١٨٤ - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن طاوس، سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«احتجّ آدم موسى فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيّبتنا، أخرجتنا من
١٨٣ - أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٤٦) والترمذي (٢١٥٧) وابن ماجة (٨٣) من طريق سفيان-به.
١٨٤ - أخرجه البخاري (١١/ ٥٠٥ فتح) ومسلم (٤/ ٢٠٤٢) من طريق سفيان بن عيينة-به.
عمرو هو: ابن دينار.
1 / 204
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين