680

(خبر) لما روت عائشة أن عما لها من الرضاعة اسمه أفلح استأذن عليها فحجبته فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((لا تحتجبي منه فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب)).

(خبر) وعن أم سلمة أنها قالت: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أين أنت يا رسول الله عن ابنه حمزة أو قيل: ألا تختطب بنت حمزة بن عبدالمطلب فقال: ((إن حمزة أخي من الرضاعة)).

(خبر) وروى زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السلام أنه قال: عرضت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزويج ابنة حمزة فقال: ((إنها ابنة أخي من الرضاعة يا علي أما علمت أن الله عز وجل حرم من الرضاعة ما حرم من النسب)).

(خبر) وروي أن علي عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: إنك تتوق إلى نساء قريش فهل لك في ابنة حمزة أجمل فتاة في قريش فقال: ((يا علي إنها ابنة أخي من الرضاعة، وإن الله حرم من الرضاعة ما حرم من النسب)) إلى غير ذلك من الأخبار، فدلت هذه الأخبار على أن الرضاعة في باب التحريم كالنسب ووجب أن يخص بها قول الله تعالى: {وأحل لكم ما وراء ذلكم} لوجهين:

أحدهما: أن الخبر خاص والآية عامةوعندنا أنه يجب بناء العام على الخاص.

Страница 138