Шифа Увам
كتاب شفاء الأوام
(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الشيب نور فمن أراد أن يطفيه فليطفئه)).
(خبر) وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((الشيب نور من خلع الشيبة فقد خلع نور الإسلام فإذا بلغ أربعين سنة وقاه الله الأدواء الثلاثة الجنون والجذام والبرص)) دل الخبر الأول على جواز تغيير الشيب بالخضاب، ودل الخبر الثاني على كراهته، وعلى أنه لا يجوز خلعه ونتفه، وروي أن عليا عليه السلام قيل له حين كثر شيبه لو غيرت شيبك، فقال: إني لأكره أن أغير لباسا ألبسنيه الله تعالى.
(خبر) وروي أنه لم يشب من ولد آدم عليه السلام أحد قبل إبراهيم الخليل عليه السلام وكان يلتبس على الناس بولده إسحاق لكثرة شبهه به، فلما وقع فيه الشيب فرق الناس بينهما به، وروي أنه لما رأى الشيب قال لجبريل: ما هذا؟ قال: الوقار. قال: رب زدني وقارا، وقيل في تفسير قول الله تعالى: {وجاءكم النذير}[فاطر:37]، يعني الشيب، وقد خضب الحسن والحسين ابنا علي وأخوهما محمد بن الحنفية عليهم السلام وخضب غيرهم من الصالحين من الصحابة والتابعين والسنة فيما يخضب به ما تضمنه.
(خبر) وهو قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحنا والكتم)) الكتم: على وزن فعل -بفتح الفاء وسكون العين والتاء معجمة باثنتين من أعلى، ويقال أيضا بفتح العين لغة أخرى.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن اليهود والنصارى لايصبغون فخالفوهم)) دل على استحباب الخضاب، والإجماع منعقد على أنه لا يجب.
(خبر) وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((أربع من سنن المرسلين الحنا والتعطر والنكاح والسواك)).
(خبر) وروي ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعا في رأسه إلا قال: ((احتجم)) ولا وجع في رجليه إلا قال: ((أخضبهما)).
Страница 139