Поэзия и поэты

Ибн Кутайба d. 276 AH
27

Поэзия и поэты

الشعر و الشعراء

Издатель

دار الحديث

Место издания

القاهرة

والشعراء، كما ذكر دى غوية. ٩- (الفقرة ١٢٨٥) يقول القطامى فى القصيدة نفسها: فلما تنازعنا الحديث سألتها ... من الحىّ؟ قالت: معشر من محارب من المشترين القدّ مما تراهم ... جياعا وريف الناس ليس بناضب والصواب «من المشتوين القد» جاء فى اللسان «... وفى حديث عمر: كانوا يأكلون القدّ، يريد جلد السخلة فى الجدب» . ١٠- (الفقرة ١٣٥٠): فى ترجمة العمانى «ودخل على الرشيد لينشده وعليه قلنسوة طويلة وخف ساذج، فقال له: إياك أن تنشدنى إلا وعليك عمامة عظيمة الكور، وخفّان دلقمان» . قال الشيخ فى تعليقه: «لا أدرى ما معنى هذا الوصف؛ فإن الدلقم بكسر الدال، وسكون اللام وفتح القاف: هى المرأة الهرمة والناقة التى تكسرت أسنانها» والصواب «وخفان بلال» أى: أملسان [١] . ١١- جاء فى هامش بعض نسخ الشعر والشعراء أن ابن ميادة أخذ معنى بيت له من قول بلال بن حمامة: ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة ... بواد وحولى إذخر وجليل وعلق عليه الشيخ بقوله هامش (الفقرة ١٣٨٦) ولست أدرى من بلال بن حمامة هذا» . ولعل بلال بن حمامة هو بلال بن رباح وكان اسم أمه حمامة. وقال ابن حجر فى الإصابة: «هو بلال بن حمامة وهى أمه» . وقد روى ابن إسحاق بسنده عن عائشة أنها قالت فى خبر طويل ... وكان بلال إذا تركته الحمى اضطجع بفناء البيت؛ ثم رفع عقيرته فقال: ألا ليت شعرى هل أبيتنّ ليلة ... بفخّ وحولى إذخر وجليل

[١] من أين هذا الصواب والجزم به، دون نقل عن مصدر معين؟! أحمد محمد شاكر.

1 / 31