وأن يرى غيره مع عينه شرعا
فليس بينهما فرق سوى الصور
فما أرى ناعيا حيا بمفرده
إلا نعى لو عقلنا سائر البشر
إلى أن أقول:
كفى بريب المنايا واعظا وجزى
رشدا لمن كان من دنيا على غرر
تخالف الناس في الأهواء حين حيوا
وجمع الموت منهم كل منتثر
وقد يلج ببعض كيد شانئه
Неизвестная страница