220

Шариат, мой сын

شريعة الله يا ولدي

Издатель

المطبعة السلفية

Номер издания

الأولى-١٤٠٧ هـ

Год публикации

١٩٨٧ م

Место издания

القاهرة

Жанры

فالعقوبة في الإسلام (فردية) .
لا يتحمل فيها الأبرياء شيئًا من العقاب، كما أنها (وقتية) لا يتبعها لعنة المجتمع، ولا تُغلق أبواب الحياة في وجهه.
بالله عليك السجن أم الجلد؟.
مكارم: أمران أحلاهما مرٌّ.
عارف: يا مكارم يا ولدي.
كنت أدرس التعويضات التي تجب في حالة الاعتداء على النفس.
فوقفت طويلًا عندما كتبه النبي ﷺ في كتابه لعمرو بن حزام من قوله ﷺ: "في العقل الدية" أي الدية كاملة.
فمن اعتدى على رجل فضربه فأذهب عقله فعليه دية كاملة.
لأنَّ العقل يساوي النفس.
وما بقى من الإنسان بعد فقْدِ عقله فالقبر أستر له.
وأرحم به من عبث السفهاء.
ويحضرني أن قومًا من العرب استضافوا

1 / 221