[شرح] تسهيل العقيدة الإسلامية - ط ٢

Абдулла бин Абдулазиз аль-Джибрин d. 1438 AH
151

[شرح] تسهيل العقيدة الإسلامية - ط ٢

[شرح] تسهيل العقيدة الإسلامية - ط ٢

Издатель

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Номер издания

الثانية

Год публикации

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م (وأُعيدَ تصويرها في الطبعة الثالثة)

Жанры

د- التنجيم: وهو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية المستقبلة. وذلك أن المُنَجِّم يدعي من خلال النظر في النجوم معرفة ما سيقع في الأرض من نصر لقوم، أو هزيمة لآخرين، أو خسارة لرجل، أو ربح لأخر، ونحو ذلك، وهذا لا شك من دعوى علم الغيب، فهو شرك بالله تعالى"١". ومما يفعله كثير من المشعوذين والدجاجلة أن يدعي أن لكل نجم تأثيرًا معينًا على من ولد فيه، فيقول: فلان وُلِدَ في برج كذا فسيكون سعيدًا، وفلان وُلِدَ في برج كذا فستكون حياته شقاء، ونحو ذلك، وهذا كله كذب، ولا يصدقه إلا جهلة الناس وسفهاؤهم، قال الشيخ ابن عثيمين: " فهذا اتخذ تعلُّم النجوم وسيلةً لادّعاء علم الغيب،

= أما مجرد الذهاب إلى الكاهن وسؤاله مع عدم تصديقه فهو محرم وكبيرةً من كبائر الذنوب، لقوله ﷺ: " من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " رواه مسلم "٢٢٣٠" قال الحافظ في الفتح ١٠/٢١٧: " الوعيد جاء تارة بعدم قبول الصلاة وتارة بالتكفير، فيحمل على حالين من الآتي، أشار إلى ذلك القرطبي " وفيه حديث فيه ضعف يستأنس به لهذا الحمل. ينظر في الترغيب "٤٤٧٢"، وينظر معارج القبول ٢/٥٧٢. "١" تنظر المراجع التي سبق ذكرها قريبًا عند بيان حكم الكهان، وينظر تيسير العزيز الحميد باب ما جاء في التنجيم، وباب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء.

1 / 160