395

Шарх Шафия

شرح شافية ابن الحاجب

Редактор

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

Издатель

مكتبة الثقافة الدينية

Издание

الأولي ١٤٢٥ هـ

Год публикации

٢٠٠٤م

Жанры
Grammar
Регионы
Иран
Империя и Эрас
Ильханиды
وأما١ قولهم أَعْرابِيّ٢، فلكونه٣ جاريا مُجْرى القبيلة؛ ولأنه ليس بجمع، لا يقال إنه جمع عرب؛ لأن الأعراب سكان البوادي من العرب -والعرب غير العجم- سواء سكن الحضر أو البادية، فلو كان جمعا له٤ لكان المفرد أعم من جمعه، وأنه محال٥.
وأما إذا لم يكن للجمع واحد فإنه ينسب إلى الجمع نحو عَبَادِيدِيّ في: عباديد٦.
والعباديد٧: هي الخيل المتفرقة في ذهابها ومجيئها، وقال الأصمعي: هي الطرق المختلفة، قال: يقال: صاروا عَبادِيدَ وعَبابِيدَ، أي: متفرقين٨.
وإنما لم يرد إلى ما جاز أن يكون واحده في القياس كما ردوه إليه في التصغير٩؛ لأنه ليس رده إلى فُعْلُول أو فِعْلِيل أو فِعْلال

١ الواو ساقطة من "هـ".
٢ في "ق"، "هـ": الأعرابي.
٣ في "ق": فلكونها.
٤ له: إضافة من "ق".
٥ قاله ابن الحاجب في الإيضاح: ١/ ٦٠٥.
٦ ينظر الكتاب: ٣/ ٣٧٩. وحكى عن أبي الحسن الأخفش قوله: "ذهب إلى أنه لو كان له واحد لرد في النسب إليه" "ينظر اللسان "عبد": ٤/ ٢٧٨٠".
٧ في "هـ": وهي.
٨ هذه الفقرة موجودة في اللسان "عبد": ٤/ ٢٧٨٠.
٩ في "ق": للتصغير.

1 / 412