شرح مسند الدارمي
شرح مسند الدارمي
Издатель
بدون
Номер издания
الأولى
Год публикации
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م
Жанры
* أنه ﷺ مبشر للأمة بالجنة، والبشارة بها تقتضي البشارة بكل عمل يوصل إليها.
* أنه ﷺ نذير للأمة، ينذرها ويحذرها من النار، وذلك يقتضي التحذير من كل عمل يؤدي إليها.
* أنه ﷺ حصن للأمة في الدنيا والآخرة، بمقتضى تلك الشهادة، وتلك البشارة، وذلك التحذير.
* أن التعبير بالأميين إشارة إلى الأقربين إليه ﷺ وهم العرب، والمراد عموم الأمة: العرب والعجم، على حد قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (^١)، ولم يكن ذلك خاصا بهم.
* أنه ﷺ بلغ الكمال في صفة التوكل وعدم المبالاة بما سوى الله ﷿، وقد تجلى ذلك في حياته ﷺ، وأثنى الله ﷿ عليه وعلى أمته فقال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (^٢).
* أنه ﷺ أدى الأمانة وبلغ الرسالة، وأقام الملة على توحيد الله ﷿ وهدم الأصنام، وبعث هذا الخير إلى الناس، وكم أنقذ الله ﷿ به من الضلال، وبصّر به من العمى ﷺ، والله غالب على أمره إذ نفع به أهل الإيمان، وضرّ به أهل الكفر والزيغ والعناد.
_________
(^١) الآية (٢١٤) من سورة السعراء.
(^٢) الآية (١١٠) من سورة آل عمران.
1 / 44