214

Шарх Муаллакат

شرح المعلقات السبع

Издатель

دار احياء التراث العربي

Номер издания

الأولى ١٤٢٣هـ

Год публикации

٢٠٠٢ م

المخراق١: معروف، والمخراق أيضًا سيف من خشب.
يقول: كنا لا نحفل بالضرب بالسيوف كما لا يحفل اللاعبون بالضرب بالمخاريق، أو كنا نضرب بها في سرعة كما يضرب بالمخاريق في سرعة.
٤٤-
كَأَنَّ ثيابَنا مِنّا وَمِنهُم ... خُضِبنَ بِأَرجوانٍ أَو طُلينا
يقول: كأن ثيابنا وثياب أقراننا خضبت بأرجوان أو طليت.
٤٥-
إِذا ما عَيَّ بِالإِسنافِ حَيٌّ ... مِنَ الهَولِ الْمُشَبَّهِ أَن يَكونا
الإسناف: الإقدام.
يقول: إذا عجز عن التقدم قوم مخافة هول منتظر متوقع يشبه أن يكون ويمكن.
٤٦-
نَصَبْنَا مِثْلَ رَهْوَةَ ذاتَ حَدٍّ ... مُحَافَظَةً وَكُنَّا السَّابِقِينَا
يقول: نصبنا خيلًا مثل هذا الجبل، أو كتيبة ذات شوكة٢ محافظة على أحسابنا وسبقنا خصومنا، أي غلبناهم؛ وتحرير المعنى: إذا فزع غيرنا من التقدم أقدمنا مع كتيبة ذات شوكة وغلبنا، وإنما نفعل هذا محافظة على أحسابنا.
٤٧-
بِشُبَّانٍ يَرَوْنَ القَتْلَ مَجْدًا ... وَشِيبٍ فِي الْحُرُوبِ مُجَرَّبينا
يقول: نسبق ونغلب بشبان يعدون القتال في الحروب مجدًا، وشيب قد مرنوا على الحروب.
٤٨-
حُدَيّا النَّاسِ كُلّهِمُ جَمِيعًا ... مُقَارَعَةً بَنِيهِمْ عَنْ بَنِينَا
حُديَّا: اسم جاء على صيغة التصغير مثل ثريا وحميّا٣ وهي بمعنى التحدي.
يقول: نتحدى الناس كلهم بمثل مجدنا وشرفنا، ونقارع أبناءهم ذابين عن أبنائنا، أي نضاربهم بالسيوف حماية للحريم وذبًّا عن الحوزة.
٤٩-
فَأَمَّا يَوْمَ خَشْيَتِنَا عَلَيْهِمْ ... فَتُصْبِحَ خَيْلُنَا عُصَبًا ثُبِينَا

١ المخراق: منديل أو نحوه، يلوى فيضرب به أو يفزع به.
٢ ذات شوكة: ذات قوة أو بأس.
٣ الْحُمَيّا من كل شيء: شدته وحدته.

1 / 225