346

Шарх Масабих

شرح المصابيح لابن الملك

Редактор

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Издатель

إدارة الثقافة الإسلامية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

الغَسْلِ في ثَوْبهِ.
"وعن سليمان بن يَسَار أنَّه قال: قال: سألت عائشة عن المَنيِّ يصيب الثوب، فقالت: كنت أغسِلُه من ثوب رسول الله ﷺ، فيخرج إلى الصلاة وأثرُ الغَسْل في ثوبه"، وفيه دليل على نجاسة المَنِيِّ، وهو قول أبي حنيفة ومالك.
* * *
٣٤٣ - وعن عَلقمة والأسود، عن عائشة ﵂ قالت: كنتُ أفركُ المنيَّ مِن ثَوْبِ رسولِ الله ﷺ، ثمَّ يُصَلِّي فيه.
"وعن علقمةَ والأسود، عن عائشة أنها قالت: كنت أفرُكُ المَنِيِّ"؛ أي: أدلكُه وأمسحه "من ثوب رسول الله ﷺ"، حتَّى يذهبَ أثره.
"ثم يصلي فيه"، وفيه دليل على طهارة المَنِيِّ، وهو مذهب الشَّافعيّ وأَحمد، إذ لو كان نجسًا لما طهر الثوب بفرْكِه إذا يبسَ كالعَذِرَة.
وحديث غَسله لا ينافي حديث فَرْكه؛ لأنه للاستحباب والنظافة، كما يُغسل الثوب من النُّخَامة والمُخَاط جمعًا بينهما.
* * *
٣٤٤ - عن أُمِّ قَيْس بنت مِحْصَن ﵂: أنَّها أتت بابن لها غيرٍ لمْ يكُل الطَّعامَ إلى رسولِ الله ﷺ، فأجْلَسَهُ رسولُ الله ﷺ في حَجْرِه، فبالَ على ثَوْبهِ، فدعا بماءٍ فنضَحَهُ ولم يغسِلْهُ.
"عن أم قيس بنت مِحْصَن: أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله ﷺ، فأجلَسه رسول الله ﵊ في حَجْرِه"؛ أي: قدَّامَه.

1 / 317