Шарх ли Васаил Вусул
شرح عبد الرحيم الطبيب لكتاب وسائل الوصول إلى مسائل الفصول لإبراهيم الكيشي
Жанры
24
[aphorism]
قال قال أبقراط: الحمى بعد التشنج خير من العكس.
[commentary]
أقول: التشنج علة عصبية بتحرك لها العضل إلى مبادئها فتعصى في الانبساط PageVW2P018B .وهو إما امتلائي يحدث من خلط غليظ بلغمي لزج نفذ في فرج الأعصاب ومدودتها عرضا فينقص من طولها ويسمى بالتشنج الرطب. وأما الاستفراغي يحدث بعقيب الاتسفراغات والتحليلات الكثيرة وعقيب الحميات المحرقة المجففة للأعصاب فينقص طولها كما يعرض للجلود والأوتار في الشمس ويسمى بالتشنج اليابس. والمراد لتشنج ههنا التشنج الرطب. وإنما كانت الحمى بعد التشنج الرطب خيرا لأن الطبيعة أو الحمى أذابت مادته ولطفته وحللته دون العكس لأن حرارة الحمى تسيل مادة التشنج وملأت الأعصاب بها. وإذا كانت حرارة الحمى لا تقوى على تحليل هذه المادة فغيرها لا تقدر بالطريق الأولى فيطول مدته ويعسر علاجه.
25
[aphorism]
قال * قال أبقراط (9) : خفة وقلق المريض بلا قياس لا يلبث في الأكثر.
[commentary]
أقول: أي يجب PageVW0P016A أن لا يعتمد الطبيب ولا يأمن على خفة المريض بخلاف القياس الطبي. مثلا إذا أهدأت سورة المرض من غير نضج ظاهر من غير استفراغ ولا صناعي لا يلبث في أكثر الأمر لأنها قد يدل على خور القوة وضعفها غن أن تحرك شيئا من مادة المرض وربما عرض خفة وكلمات موجهة وانتعاش ما عند قرب الموت للمريض الذي دل الدليل على قرب موته. وربما عرض عند قرب بحران المرض الذي دل الدليل الطبي على السلامة قلق واضطراب وضيق نفس واختلاط عقل وحدوث خيالات ومغص وأعراض هائلة فينبغي أن لا يعتمد الطبيب على امثال هذه فإنها لا يلبث في الأكثر.
Неизвестная страница