و(الرؤد) بضم الراء المهملة وسكون الهمزة وبالدال المهملة، ويقال لها الرأد بالفتح أيضًا (مثلها)، أي مثل الأملود في أن معناها الناعمة. قال في الصحاح: الرأد والرءود من النساء: الشابة الحسنة، قال أبو زيد: هما مهموزان. ويقال أيضًا رأدة ورءودة. وفي القاموس: الرأد بالفتح والضم، وبهاء فيهما، الشابة الحسنة، كالرءودة والرادة. قلت: مجموع ما في القاموس ست لغات، وجعلها غيره ثمانيًا بتجريد المسهل من الهاء أيضًا، والله أعلم.
وقال الآمدي في الموازنة: الرؤد: الحسنة الغصة، من ترأد الغصن إذا انثنى لينًا لكثر مائه وغضاضته.
و(العطبولة) بضم العين وسكون الطاء المهملتين وبعد الموحدة المضمومة واو ساكنة فلام فهاء تأنيث هي: (الطويلة العنق) أي التي طال عنقها، وذلك مما يدل على الحسن، ومرادهم من الطول التوسط، وأما الطول الفاحش فمذموم، ولذلك قال امرؤ القيس:
وجيدٍ كجيد الرئم ليس بفاحشٍ ... إذا هي نصته ولا بمعطل
(وهي العطبول) أي بغير هاء، وعليه اقتصر في الصحاح (أيضًا)، وقد أنشدني غير واحد:
إن من أعظم الكبائر عندي ... قتل حسناء غادةٍ عطبول
وأنشده في الصحاح مغايرًا لهذا فقال: العطبول من النساء: التامة، قال:
إن من أعجب العجائب عندي ... قتل بيضاء حرة عطبول