127

لما دعا مضنى الصبابة طامح

شط المزار به وبوئ منزلا

بصميم قلبك فهو دان نازح

غصن يعطفه النسيم وفوقه

قمر يحف به ظلام جانح

وإذا العيون تساهمته لحاظها

لم يرو منه الناظر المترواح

ولقد مررنا بالعقيق فشاقنا

فيه مراتع للمها ومسارح

ظللنا به نبكي فكم من مضمر

Неизвестная страница