339

Шарх Асма Хусна

شرح الأسماء الحسنى

Жанры
Imamiyyah
Регионы
Иран

فلا وجه لانكاره كما لا سبيل إلى اثباته بالأدلة العقلية انتهى وقال المحقق عبد الرزاق اللاهيجي بعد نقل هذا الكلام في بعض كتبه الفارسية المغايرة بين قولي الحكماء في كلامه باعتبار القول بالشياطين لا القول بالجن أقول ليس كك لان الجن على كلا القولين وإن كانت جواهر مجردة لكنها في الأول مجردة من رأس وفى الثاني مجردة كالنفس متعلقة وإذا قطع تعلقها فتجردها تجرد بعد التعلق وأيضا في الأول مخالفة بالنوع للنفس الانسانية بخلافها في الثاني ثم إن الحق في الملك ما في القبسات للسيد المحقق الداماد قال الحق ما عليه الحكماء الإلهيون من شركاء الصناعة والمهرة المحصلون من علماء الاسلام ان الملائكة شعوب وضروب وقبايل وطبقات روحانية وهيولانية وقدسانية وجسمانية وعلوية وسفلية وسماوية وأرضية فالأعلى طبقة الذين طعامهم التسبيح وشرابهم التقديس الروحانيون الكروبيون من الجواهر العقلية بطبقات أنواعها وأنوارها ومنهم روح القدس النازل بأنوار الوحي والنافث في أرواع أولي القوة القدسية بإذن الله تعالى والنفوس الناطقة المفارقة السماوية ثم النفوس المنطبعة السماوية والقوى الدراكة والفعالة والصور الطبيعية النوعية والطبايع الجوهرية وأرباب الأنواع للمركبات العنصرية وان لكل جرم سماوي بل كل درجة فلكية وكك طبيعة اسطقية ملكا روحانيا متوليا للتدبير وقائما بالامر ويقول القران الحكيم وما يعلم جنود ربك الا هو وفى الحديث عنه صلى الله عليه وآله أطت السماء وحق لها ان تأط ما فيها موضع قدم الا وفيه ملك ساجد أو راكع انتهى وعد القوم القوى؟؟

والمحركة والصور المنوعة والطبايع وبالجملة المبادى المقارنة كالمفارقة ملائكة وجهه انهم إلهيون وهم كالمتألهين عباد الله المخلصون وخادم القضاء الإلهي كما يق ان الطبيب خادم الطبيعة فامتلؤا من نور الله ولم ينظروا الا إلى وجه الله وهو قرة أعينهم ونصب نواظرهم وللمبادئ بل لكل شئ جهة نورانية هي اقهر وأبهر وجهة ظلمانية هي مقهورة مبهورة في الواقع وفى نظرهم وشهودهم فيرون كل شئ متعلقا بعرش علم الله والمبادئ مظاهر درجات قدرة من هو رفيع الدرجات ذو العرش لا اله الا هو ولا حول ولا قوة الا به فيتبدل نظرهم ويبدل فيرونها ملائكة بل هناك نظر اخر اشمخ وهو النظر الفنائي وهو ان سقوط الإضافة

Страница 51