174

Шарх Абьят Мугни

شرح أبيات مغني اللبيب

Исследователь

عبد العزيز رباح - أحمد يوسف دقاق

Издатель

دار المأمون للتراث

Номер издания

(جـ ١ - ٤) الثانية

Год публикации

(جـ ٥ - ٨ الأولى)

Место издания

بيروت

Жанры

أودى فلا تنفع الإشاحة من ... أمرٍ لمن قد يحاول البدعا أودى: هلك، والإشاحة: الحذر، يقول: من حاذر حوادث الدهر وحاول ذلك فهو بدعة. ومن شعره آخر قصيدة: وليس أخوك الدائم العهد بالذي ... يذمك إن ولى ويرضيك مقبلا ولكن أخوك النأي ما كنت آمنا ... وصاحبك الأدنى إذا الأمر أعضلا النأي: البعد، أطلق المصدر على الصفة، وأعضل الأمر: اشتد. وأنشد بعده، وهو الانشاد الثالث والأربعون: (٤٣) أبا خراشة أما أنت ذا نفرٍ ... فإن قومي لم يأكلهم الضبع على أن قول الكوفيين: إن المفتوحة شرطية، راجح لأمور، منها مجيء الفاء بعدها كثيرًا كهذا البيت، وكذا استدل المحقق الرضي في «شرح الكافية» وهذا من توارد الخاطر، كما يقال: «قد يقع الحافر موضع الحافر» وقال أبو علي في «البغداديات»: قال سيبويه: سألته - يعني: الخليل - عن قوله: أما أنت منطلقًا أنطلق معك، فرفع، وهو قول أبي عمرو حدثنا به يونس، يريد أنه رفع: أنطلق، ولم يجزمه على أنه جزاء. وحكى أبو عمر الجرمي عن الأصمعي - فيما أظن - المجازاة بأما المفتوحة الهمزة، وزعم أنه لم يحكه غيره، وهذا الذي حكاه أبو عمر يقويه قوله: أبا خراشة أما أنت ذا نفر .. البيت، لأنه

1 / 173