Шараф Мустафа
شرف المصطفى
Издатель
دار البشائر الإسلامية - مكة
Издание
الأولى - 1424 هـ
320-
وجاءت الملائكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم، فقال بعضهم:
هو نائم، وقال بعضهم: العين نائمة والقلب يقظان.
321-
وقالت عائشة رضي الله عنها قلت: يا رسول الله تنام قبل أن توتر؟ قال: يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي.
(320) - قوله: «وجاءت الملائكة» :
في رواية ابن مسعود: أتاني رجال كأنهم الجمال، وفي رواية: كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي.
قوله: «والقلب يقظان» :
وتمامه: فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا، قال: فاضربوا له مثلا، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا:
مثله كمثل رجل بنى دارا وجعل فيها مأدبة وبعث داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة، فقالوا: أولوها له يفقهها، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: فالدار: الجنة، والداعي:
محمد صلى الله عليه وسلم، فمن أطاع محمدا صلى الله عليه وسلم فقد أطاع الله، ومن عصى محمدا فقد عصى الله، ومحمد فرق بين الناس.
أخرجه البخاري في الاعتصام، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت بجوامع الكلم، رقم 7273.
وانظر تخريجنا لحديث ابن مسعود بنحوه في المسند الجامع لأبي محمد الدارمي، تحت رقم 13- فتح المنان.
(321) - قوله: «تنام قبل أن توتر» :
أخرجاه في الصحيحين من حديثها.
Страница 108