199Шан Дуаشأن الدعاءАбу Сулейман аль-Хаттаби - 388 AHأبو سليمان الخطابي - 388 AHРедакторأحمد يوسف الدّقاقИздательدار الثقافة العربيةЖанрыSufism and Conduct•РегионыАфганистан•Империя и ЭрасГазневидыليسَ مما يُتَقَرّبُ بهِ إليكَ؛ كَأنهُ يذهبُ إلى مثلِ قَوْلِ القائِلِ لِرَئيسِهِ: أنَا منكَ وإليكَ، أيْ: عِدادي مِنْكَ (١)، ومَيْلي وانْقِطَاعِي إِلَيكَ، في نحوِ هذا مِنَ الكَلامِ.[٨٠] (٢) [و] (٣) قولهُ [ﷺ] (٤) في الركوع [والسجودِ] (٤): "سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَب الملائِكَةِ والرُّوحِ". السُّبُّوحُ: المُنَزهُ عنْ كُل عَيْب. [جاءَ] (٥) بِلَفْظِ: فُعُّول مِنْ قولكَ: سبَّحتُ اللهَ؛ أيْ: نَزهْتُهُ. وَقَدْ[٨١] رُوِيَ عَن النبي ﷺ: أنّهُ سُئِلَ عن تَفْسِير قَوْلهِ: "سُبْحانَ اللهِ" فقال: "إنْكافُ الله منْ كُل سوءٍ"؛ أيْ: تنزيهُهُ.والقُدُّوسُ: قَدْ فَسَّرْنَاهُ في الأسْماءِ.والرُّوح: فيه قولان:أحدُهُما: أنه جبريلُ -صلواتُ الله عليهِ (٦) - خُصَّ بالذِّكر[٨٠] أخرجه مسلم برقم ٤٨٧ صلاة، والنسائي ٢/ ١٩١، ٢٢٤ من حديث عائشة ﵂.[٨١] هو في غريب الحديث للخطابي ١/ ١٣٩، والنهاية ٥/ ١١٦، والفائق ٤/ ٢٣ (نكف).(١) سقطت: "منك" من (م).(٢) من هنا تبدأ نسخة الظاهرية الثانية المرموز لها (ظ ٢).(٣) زيادة من (م).(٤) زيادة من (ت) في الموطنين.(٥) ليست في (م).(٦) في (م): "﵇".1 / 154КопироватьПоделитьсяСпросить AI