192Шан Дуаشأن الدعاءАбу Сулейман аль-Хаттаби - 388 AHأبو سليمان الخطابي - 388 AHРедакторأحمد يوسف الدّقاقИздательدار الثقافة العربيةЖанрыSufism and Conduct•РегионыАфганистан•Империя и ЭрасГазневидыيجعَلَ رِزْقَهُ طَيِّبًَا، فَإن أكْلَ الحَلَالِ يَصلُحُ عَلَيْهِ القَلْبُ وَتَحْسُنُ مَعَهُ الأخْلَاقُ، وَأكْلُ الحَرَام يَفْسُدُ عَلَيْهِ القَلْبُ وَتَخْبُثُ مَعَهُ الأخْلَاقُ.وَقَدْ ضَرَبَ اللُهُ -سُبْحَانَهُ- مَثلَ الحَق والبَاطِلِ بالنورِ والظُّلُمَاتِ، كَقَوْلهِ -سُبْحَانَهُ (١) -: (اللهُ وليُّ الذينَ آمَنُوا يخرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النورِ والذِينَ كَفَرُوا أوْليَاؤُهُمُ الطاغُوتُ يُخْرِجُونَهمْ مِنَ النورِ إلى الظُّلمَاتِ) [البقرة/٢٥٧] وذلك أن أمْرَ الضلاَلَةِ (٢) والبَاطِلِ مُظْلِمٌ غيرُ بَيّن، وَأمْرُ [الهُدَى و] (٣) الحَق بيّن واضِحٌ كبيانِ النورِ.[٧٤] [و] (٤) قوله: [ﷺ] (٥): "أسْالكَ يا قاضِيَ الأمورِ وياشَافِيَ الصُّدورِ كَما تُجيرُ بين البحورِ أنْ تُجيرني من عذابِ السَّعيرِ وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبورِ و[من] (٦) فِتْنَةِ القُبورِ".أصلُ الثبورِ: الهلاكُ، [يقال] (٦): ثُبِرَ الرجلُ فهو مثبورٌ، إذا: أصابَهُ الهلاكُ. ومن هذا [قولُ الله تعالى] (٧): (وإني أَظُنُّكَ[٧٤] تقدم في الحديث الطويل السابق، وانظر كنز العمال ٢/ ١٧١، ١٧٢، ٦٥٠، والإحياء ١/ ٣١٤.(١) في (م): "تعالى".(٢) في (م): "الضلال".(٣) ما بين المعقوفين زيادة من (م).(٤) زيادة من (م).(٥) زيادة من (ت).(٦) زيادة من (م) في الموطنين.(٧) في (م): "قوله سبحانه".1 / 147КопироватьПоделитьсяСпросить AI