4سهام الإسلامسهام الإسلامАбд аль-Латиф Солтани - 1404 AHعبد اللطيف سلطاني - 1404 AHИздательالشركة الوطنية للنشر والتوزيع (مطبعة أحمد زبانة)ИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ مМесто изданияالجزائرЖанрыThe Call and Its Principles•РегионыАлжирبسم الله الرحمن الرحيم﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾صدق الله العظيم سورة الرعد. آيتا ١٩ و٢٠.عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ الْإِسْلَامُ سَهْمٌ، وَالصَّلَاةُ سَهْمٌ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ، وَحَجُّ الْبَيْتِ سَهْمٌ، وَالصِّيَامُ سَهْمٌ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَهْمٌ، وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ". أخرجه البزار في مسنده "البحر الزخار".1 / 5КопироватьПоделитьсяСпросить AI