971

Шафи в объяснении Муснад аш-Шафии

الشافي في شرح مسند الشافعي

Редактор

أحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيم

Издатель

مَكتَبةَ الرُّشْدِ

Издание

الأولي

Год публикации

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды
"المريع": ذو الراعة والخصب، يقال: أمرع الوادي إذا أثبت.
"والغدق": الكثير القطر.
"والمجلل" -بكسر اللام-: هو الذي يجلل الأرض بمائه أو بنباته، أي: يغطيها.
"والطبق": الذي يطبق وجه الأرض.
"واللأواء": الشدة.
"والضنك": الضيق.
"والجهد" -بفتح الجيم-: الشدة.
"والقانط": الآيس من الشيء.
قال الشافعي: وأحب أن يدعو الإِمام بهذا ولا وقت في الدعاء.
قال: وبلغنا أن رسول الله ﷺ كان إذا دعا في الاستسقاء رفع يديه.
قلت: قد جاء هذا في كتاب البخاري (١) ومسلم (٢): عن يحيى بن سعيد وابن أبي عدي، عن [ابن] (٣) أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: "أن النبي ﷺ لم يكن يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرفع بياض إبطيه".
قال الشافعي: ويدعو سرًّا في نفسه ويدعو الناس معه، ويقول: اللهم إنك أمرتنا بدعائك، ووعدتنا إجابتك، فقد [دعوناك] (٤) كما أمرتنا فأجبنا كما وعدتنا، اللهم إن كنت أوجبت إجابتك لأهل طاعتك وكنا قد فارقنا ما خالفنا

(١) البخاري (١٠٣١).
(٢) مسلم (٨٩٥).
(٣) سقط من الأصل والصواب إثباته و(ابن أبي عروبة) هو: سعيد.
(٤) في الأصل [دعوتنا] وهو خطأ والتصويب من الأم (١/ ٢٥٠).

2 / 338