966Шафи в объяснении Муснад аш-Шафииالشافي في شرح مسند الشافعيИбн аль-Асир аль-Джазари - 606 AHابن الأثير الجزري - 606 AHРедакторأحمد بن سليمان - أبي تميم يَاسر بن إبراهيمИздательمَكتَبةَ الرُّشْدِИзданиеالأوليГод публикации١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ مМесто изданияالرياض - المملكة العربية السعوديةЖанрыCommentaries on Hadiths•РегионыИрак•Империя и ЭрасАббасидыركعتين كصلاة العيد وهي السنة، وبه قال عمر بن عبد العزيز، وابن المسيب، ومكحول، وأبو يوسف، ومحمد، وهو أشهر الروايتين عن أحمد.وقال مالك، وإسحاق، أبو ثور: يصلي ركعتين بلا تكبير زائد.وهي الرواية الأخرى عن أحمد.وقال أبو حنيفة: لا يصلي.قال أصحابه: يعني أنها ليست سنة.ويقرأ فيها بـ"ق" و"اقتربت" ويجهر بالقراءة.وقال بالجهر: مالك وأحمد وأبو ثور ومحمد.وكل ما قيل في صلاة العيد فهاهنا مثله.ثم يخطب بعد الصلاة خطبتين ويحول وجهه إلى القبلة -في بعض الخطبة الثانية- ويدعو ويتضرعوا ويطلب الغيث من الله تعالى.وقال أبو حنيفة: لا يحول.حكي عن أبي يوسف أن الإِمام يحول رداءه دون المأمومين وروي مثل ذلك عن عروة، وابن المسيب، والثوري.والضرب الثاني من الاستسقاء: أن يستسقي الإِمام في خطبة الجمعة أو العيدين، كما تقدم في حديث أنس بن مالك.والضرب الثالث: أن يخرج الإمام فيدعو دعاءً مجردًا بغير صلاة ولا غيرها.وأخبرنا الشافعي ﵁: أخبرني من لا أتهم، عن صالح -مولى التوأمة-، عن ابن عباس: "أن رسول الله ﷺ استسقى بالمصلى، فصلى ركعتين".هذا طرف حديث صحيح قد أخرجه أبو داود، الترمذي، والنسائي.فأما أبو داود (١): فأخرجه عن النفيلي وعثمان بن أبي شيبة، عن حاتم بن(١) أبو داود (١١٦٥) وقال عقبه: والإخبار للنفيلي، والصواب ابن عتبة.2 / 333КопироватьПоделитьсяСпросить AI