قال الرافعي: معناه (¬3) أنه لبس درعا فوق درع، وقيل: طارق بينهما، وقيل: عاون إحدى الدرعين بالأخرى في التوقي، والظهر: العون. (¬4) 1523 - أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه، قال: سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فانتهى إليها ليلا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طرق قوما لم يغر عليهم حتى يصبح، فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يكونوا يصلون أغار عليهم حين يصبح، فلما أصبح ركب وركب المسلمون وخرج أهل القرية ومعهم مكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا--------------------
كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))
(طرق قوما) أي: أتاهم ليلا. (¬1)
(وخرج أهل القرية ومعهم مكاتلهم ومساحيهم)
قال الرافعي: أي: خرجوا (¬2) لعمارة الأرضين ومعهم آلات العمارة، والمقصود أنهم كانوا غارين.
Страница 762