Ваши недавние поиски появятся здесь
الشافي العي على مسند الشافعي للسيوطي - دراسة وتحقيق
(¬1) هو محمد بن يعقوب الأصم، وقد تقدمت ترجمته (ص48).
(¬2) في م: (بماقامة)، وتقرأ (بام إقامة) وهي لغة حمير؛ يقلبون الألف واللام إلى ألف وميم، فيقولون للإقامة : أمإقامة، وفي السنن المأثورة (ص354): (بالإقامة)، وبيان من أخطأ على الشافعي (ص152): (بإقامة).
(¬3) أخرجه البخاري في الحج، باب من جمع بينهما ولم يتطوع (2/ 602 / 1589) قال: حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب به، وفيه زيادة: ولم يسبح بينهما، ولا على إثر كل واحدة منهما.
(¬4) قال البيهقي: انقطع الحديث من الأصل، فظن أبو العباس أنه إسناد آخر للحديث الأول، فقال فيه: يعني بذلك، وليس كذلك، وإنما أراد حديث الجمع بمزدلفة بإقامة إقامة، والذي يدل عليه رواية المزني، ويشبه أن يكون سقط متنه من رواية الربيع: على الربيع، أو على الأصم، أو يكون الشافعي شك في إسناده ومتنه فتركه؛ ليرجع إلى الاصل؛ فكتبه كان أكثرها غائبا عنه بمصر، فلم يقدر كتبه في هذا الكتاب حتى مات، وقد أورده في كتاب السنن الذي رواه عنه المزني وغيره على الصحة. انظر: بيان من أخطأ على الشافعي (ص151 - 152)، والسنن المأثورة (ص354).
(¬5) في م: (هوي) وهو تصحيف، والهوي بالفتح: الساعة الممتدة من الليل، ومضى هوي من الليل على فعيل، أي: ساعة منه، والمراد بعد دخول طائفة من الليل. انظر: لسان العرب (15/ 373) مادة هوا، ونيل الأوطار (2/ 8)
Страница 159