Шахир Газаль Умар ибн Аби Рабиа

Аббас Махмуд Аль-Аккад d. 1383 AH
22

Шахир Газаль Умар ибн Аби Рабиа

شاعر الغزل عمر بن أبي ربيعة

Жанры

وصدق كثير حيث قال: «أتراك لو وصفت بهذا الشعر هرة أهلك ألم تكن قد قبحت وأسأت لها وقلت الهجر.»

ولعل جانب الأنوثة فيه لا يظهر من شيء كما يظهر من تدليل اسمه بين تلقيب وكناية وتسمية كما يعهد في أحاديث النساء، فهو تارة أبو الخطاب وتارة المغيري وتارة عمر الذي لا يخفى كما لا يخفى القمر، وأشباه هذه الأنثويات التي يقارب بها المرأة في المزاج ويسايرها في الحديث.

ومن قبيل هذه الأنثويات أنه كان يقول: «لقد كنت وأنا شاب أعشق ولا أعشق، فاليوم صرت إلى مداراة الحسان إلى الممات. ولقد لقيتني فتاتان مرة فقالت لي إحداهما: ادن مني يا ابن أبي ربيعة أسر إليك شيئا، فدنوت منها ودنت الأخرى فجعلت تعضني، فما شعرت بعض هذه من لذة سرار هذه.»

وهذا حديث من هو عاشق لنفسه قبل أن يكون معشوقا لغيره؛ ففيه خليقة المرأة أن تشعر بجنسها مطلوبة ولا تشعر بجنسها طالبة، وما من شاب يبلغ من العمر أن تعشقه المرأة إلا قد بلغ من العمر أن يعشقها ما لم يمنعه مانع من عرف أو زهادة، فإن لم يكن هذا المانع ففي انتظاره أن يطلب معشوقا قبل أن يطلب عاشقا أنثوية لا ترضاها طبائع الفحول. •••

على أن ابن أبي ربيعة كان من «الطبقة الاجتماعية» التي ينتمي إليها ظريفات المجالس اللائي يدور الحديث عليهن ومنهن في تلك الآونة، فكان أقرب إلى معرفتهن وحكاية أحاديثهن والحظوة عندهن والتوسل إلى مرضاتهن من سائر الشعراء الغزلين من غير هذه الطبقة الاجتماعية، وينبغي أن نذكر هنا أن المسألة لم تكن عند ابن أبي ربيعة مسألة النساء أو مسألة الأنثى على تعميمها، وإنما كانت مسألة المرأة من طبقة واحدة هي طبقة بنات الأسر المنعمات اللاهيات بمجالس السمر ومساجلات الغزل عن كل شاغل. فلم يتفق مرة أن شبب بامرأة فقيرة كما يتفق لمن يشغل بالمرأة لأنها امرأة أو لأنها من جنس الإناث، ولكنه كان يحرص على ذكر الخدم والحشم وآثار النعمة والترف كأنه مطالب بإثبات الغنى واليسر لمن يتغزل بهن، ومن ذلك قوله:

ومد عليها السجف يوم لقيتها

على عجل تباعها والخوادم

فلم أستطعها غير أن قد بدا لنا

عشية راحت كفها والمعاصم

معاصم لم تضرب على البهم في الضحى

Неизвестная страница