839

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Империя и Эрас
Османы
(نَقْرَأ آثارَ الألى بهم عَلاَ ... عنِ الحضيضِ فِي الحظوظِ عَزْمُ)
(فنتمنَّى أَن نفوزَ فوزَهُمْ ... بأنفسٍ بالفوزِ لَا تهمُّ)
(تلكَ الأمانِي المصْدرات أَهْلها ... بالغُرْم مِنْ حيثُ يرجَّى الغُنْمُ)
(سبحانَكَ اللهُمَّ يَا أولى بِنَا ... هَبْنَا لكَ اللهُمَّ يعْفُو الْجُرمُ)
(لَا حولَ إِلَّا بكَ أَي مَهْرَبٍ ... للعبْدِ عَن حكمٍ قَضَاهُ خَتْمُ)
(رُحْمَاكَ يَا ذَا الطولِ نرجو أبدًَا ... فِي كُلِّ مَا يخصُّ أَو يعمُّ)
(فَلَا تَكلنَا للقوَى واسلُكْ بِنَا ... مَسْلَكَ قومٍ لرضاكَ أَمُّوا)
(ألقومُ خيرُ القومِ لَا يشقى بهمْ ... جليسُهُمْ وَلَا يهيه هَمُّ)
(ألسادةُ الطهرُ مصابيحُ الدجَى ... بلِ الهدَى والجَهْل مُدْلهمُّ)
(ألتائبونَ العابدونَ الحامِدُون ... الراكعونَ الساجدُونَ الرحْمُ)
(ألعارفونَ بالإلَهِ الغارفونَ ... من عطاهُ الخائفونُ الكتْمُ)
(هُمُ الغياثُ للعبادِ وبهمْ ... تحيا البلادُ ويزولُ الغَمُّ)
(وهم محلُّ نظرِ الْإِلَه مِنْ ... عبادِهِ هم الرُّقى والسّمُّ)
(طوبَى لِمَنْ صفَتْ لَهُ قلوبُهُمْ ... وويْحَ مَنْ لَهُ بسوءٍ هَمُّوا)
(إِذْ هُمْ على بينةٍ مِنْ ربِّهِمْ ... وَمَنْ عداهُمْ هَمجٌ وبَهْمُ)
(سارَتْ بهم نجائبُ القصْدِ على ... منهجِ صدقٍ مَا نحاه فدْمُ)
(فمنهمُ أهْلُ القبابِ والألَى ... خاضو العبابَ حيْثُ ضَلِّ الفهْمُ)
(ومنهمُ الأفرادُ لم يعرِّجُوا ... على سوى التفريدِ مذ أَلَمُّوا)
(ومنهُمُ أهُل الخفاءِ والفنا ... ومنهُمُ مَنْ بالظهورِ يَنْمُو)
(وَمِنْهُمُ أهلُ السطا مُظَاهرا ... جلالَ عدلٍ يَقْتَضِيهِ الحكمُ)
(ومنهمُ مظاهرُ الرحمةِ والجمالِ ... فضلا عَمَّ فِيهِ الحلْمُ)
(كُلًاّ نمدُّ هَؤُلَاءِ وهَؤُلاَءِ ... مِنْ عطاهُ وعطاهُ الجَمُّ)
(وكَلُّهُمْ على افتراقِ حالِهِمْ ... يجمعُهُمْ مِنَ التصوُّفِ اسْمُ)
(فليتَ شعري مَا الَّذِي ينكرُهُ ... مِنْ أمرِهِمْ قومٌ عَمُوا وصَمُّوا)
(أينكرونَ رفْضَهُمْ لذاتِهِمْ ... فِي اللهِ حَتَّى مَا بهَا مُلِمُّ)

2 / 361