811

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Империя и Эрас
Османы
جوَار من هُوَ خير مِنْك فَلم يلبث أَن خرج مُهَاجرا إِلَى الشَّام فَمَاتَ بحوران لِسنتَيْنِ وَنصف من خلَافَة عمر سنة خمس عشرَة من الْهِجْرَة وَقَالَ مُحَمَّد بن عمر حَدثنَا يحيى بن عبد الْعَزِيز بن سعد بن عبَادَة عَن أَبِيه قَالَ مَا علم بِمَوْت سعد حَتَّى سمع بِالْمَدِينَةِ غلْمَان فِي بِئْر ممية أَو بِئْر سكنهم يقتحمون نصف النَّهَار قَائِلا من الْبِئْر // (من الهزج) //
(قَتَلْنَا سَيِّدَ الخَرْزَجِ ... سَعْدَ بْنَ عُبَادَهُ)
(رَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْنِ ... فَلَمْ نُخْطِىءْ فُؤَادَهْ)
فذعر الغلمان فحفظ ذَلِك الْيَوْم فوجدوه الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَإِنَّمَا جلس يَبُول فِي ثقب فَقتل سَاعَته ووجدوه قد اخضر جلده ﵁ قَالَ وَكَانَ سعد لَا يُصَلِّي بصلاتهم وَلَا يَصُوم بصومهم وَإِذا حج لم يفض بإفاضتهم عَن مُحَمَّد بن سِيرِين لما بُويِعَ أَبُو بكر وتخلف عَليّ كرم الله وَجهه عَن مبايعته وَجلسَ فِي بَيته بعث إِلَيْهِ أَبُو بكر مَا أَبْطَأَ بك عني أكرهت إمارتي قَالَ عَليّ مَا كرهت إمارتك ولكنى آلَيْت أَلا أرتدي بردائي إِلَى الصَّلَاة حَتَّى أجمع الْقُرْآن قَالَ ابْن سِيرِين فبلغني أَنه كتبه عَليّ على تَنْزِيله وَلَو أُصِيب ذَلِك الْكتاب لوجد فِيهِ علم كثير وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن عليا مكث سِتَّة أشهر حَتَّى توفيت فَاطِمَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا ثمَّ بَايع أَبَا بكر وَلم يُبَايع أحد من بني هَاشم حَتَّى بَايع عَليّ ﵁ وكرم وَجهه وَفِي البُخَارِيّ من حَدِيث عَائِشَة أَن فَاطِمَة أرْسلت إِلَى أبي بكر تسأله مِيرَاثهَا من رَسُول الله
قَالَ الذَّهَبِيّ قَالَ الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة إِن فَاطِمَة سَأَلت أَبَا بكر بعد وَفَاة رَسُول الله
أَن يقسم لَهَا مِيرَاثهَا مِمَّا ترك رَسُول الله
مِمَّا أَفَاء الله عَلَيْهِ من الْمَدِينَة وفَدك وسهمه من خَيْبَر فَقَالَ لَهَا إِن رَسُول الله

2 / 333