800

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Империя и Эрас
Османы
(عَلى نُور البلادَ مَعًا جَمِيعًا ... رَسُولِ اللهِ أحمَد فاتْرُكِينِي)
(وَإِنْ لاَ تَقْصرِي بالعَذلْ عنِّي ... فَلُومي مَا بَدَا لَكِ أَو دَعِينِي)
(لأمرٍ هَدَّنِي وأَدَكَّ رُكْنِي ... وشَيَّبَ بَعْدَ جِدَّتها قُرُونِي)
وَقَالَت صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب ﵂ // (من الْخَفِيف) //
(لهفَ قَلْبِي وبتُّ كالمسلوبِ ... أرق اللَّيلُ مُقْلَةَ المحرُوبِ)
(مِنْ همومٍ وحَسْرةٍ وَقَذَتْنِي ... ليتَ أنِّي سَبقْتُهَا لِشَعُوبِ)
(حينَ قَالُوا إِنَّ الرسُولَ قد امْسَى ... وافَقَتْهُ مَنِيَّةُ المكتوبِ)
(إذْ رَأينَا أنَّ النبيَّ صَرِيعٌ ... فأَشَابَ القَذَالَ أَي مَشِيبِ)
(إذْ رَأينا بيوتَهُ مُوحِشَاتٍ ... لَيْسَ فيهنَّ بعد عَيْش حبيبِ)
(أَورَثَ القلبَ ذاكَ حزنا طَويلا ... خالَطَ القلبَ فَهْوَ كالمرعُوبِ)
(ليتَ شِعْرِي وكْيفَ أُمسي صحيحًَا ... بعد أنْ بِينَ بالرَّسُولِ القريبِ)
(أعظم الناسِ فِي البريَّةِ حَقًّا ... سيِّدُ الناسِ حبه فِي القُلُوبِ)
(فَإِلى اللهِ ذاكَ أشكُو وحَسْبِي اللهُ ... مولى وحوْبتِي ونَحِيبِي)
وَقَالَت أَيْضا // (من المتقارب) //
(أفاطمُ فابْكِي وَلَا تَسْأَمِي ... بصَحْبِكِ مَا طَلَعَ الكوكَبُ)
(هُوَ المرءُ يبكي بحقٍّ البكا ... هُوَ الماجدُ السيِّدُ الطيبُ)
(فأوحشَتِ الأرضُ من فقْدِهِ ... وإِنَّ البريةَ لَا تنكبُ)
(فَمَا ليَ بَعْدَك حَتَّى الْمَمَات ... إِلَّا الجَوَى الدَّاخِل المُنْصِبُ)

2 / 322