769

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Империя и Эрас
Османы
جَيش الْعسرَة على ألف بعير وَسبعين فرسا وَعَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة قَالَ جَاءَ عُثْمَان بن عَفَّان بِأَلف دِينَار فِي كمه حِين جهز جَيش الْعسرَة فنثرها فِي حجره
فرأيته
يقلبها فِي حجره وَيَقُول مَا ضرّ عُثْمَان مَا عمل بعد الْيَوْم أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَعند الفضائلي والملا فِي سيرته كَمَا ذكره الطَّبَرِيّ فِي الرياض النضرة من حَدِيث حُذَيْفَة بعث عُثْمَان يعْنى فِي جَيش الْعسرَة بِعشْرَة آلَاف دِينَار إِلَى رَسُول الله
فَكَانَ
يَقُول بِيَدِهِ ويقلبها ظهرا بِبَطن وَيَقُول غفر الله لَك يَا عُثْمَان مَا أسررت وَمَا أعلنت وَمَا هُوَ كَائِن إِلَى يَوْم الْقِيَامَة مَا يُبَالِي مَا عمل بعْدهَا وَلما تأهب
لِلْخُرُوجِ قَالَ قوم من الْمُنَافِقين لَا تنفرُوا فِي الْحر فَنزل قَوْله تَعَالَى ﴿لَا تنَفِرُوا فِي الْحر قل نَار جَهَنَّم أَشد حرا لَو كَانُوا يفقهُونَ﴾ وَأرْسل ﵊ إِلَى مَكَّة وقبائل الْعَرَب يستنفرهم وَجَاء البكاءون يستحملونه فَقَالَ ﵊ لَا أجد مَا أحملكم عَلَيْهِ وهم سَالم بن عُمَيْر وعلبة بن زيد وَأَبُو ليلى عبد الرَّحْمَن بن كَعْب الْمَازِني والعرباض بن سَارِيَة وهرم بن عبد الله وَعَمْرو بن عتمة وَعبد الله ابْن مُغفل وَعبد الله بن عَمْرو الْمُزنِيّ وَعَمْرو بن الْحمام ومغفل الْمُزنِيّ وحضرمي بن مَازِن والنعمان وسُويد وَمَعْقِل وَعقيل وَسنَان وَعبد الرَّحْمَن وَهِنْد بَنو مقرن وهم الَّذين قَالَ الله تَعَالَى فيهم ﴿تَوَلوَا وأعيُنُهُم تفيض من الدمع حزنا أَلا يَجدوا مَا يُنْفقُونَ﴾ قَالَه مغلطاي وَفِي البُخَارِيّ عَن أبي مُوسَى قَالَ أَرْسلنِي أَصْحَابِي إِلَى رَسُول الله
أسأله الحملان لَهُم فَقلت يَا نَبِي الله إِن أَصْحَابِي أرسلوني إِلَيْك لتحملهم فَقَالَ وَالله لَا أحملكم على شَيْء فَرَجَعت حَزينًا من منع النَّبِي
وَمن مَخَافَة أَن يكون النَّبِي

2 / 291