719

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Империя и Эрас
Османы
وَيُؤْخَذ مِنْهُ أَن الْخَالَة فِي الْحَضَانَة مُقَدّمَة على الْعمة لِأَن صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب كَانَت مَوْجُودَة حِينَئِذٍ وَإِذا قدمت على الْعمة مَعَ كَونهَا أقرب من الْعَصَبَات من النِّسَاء فَهِيَ مُقَدّمَة على غَيرهَا وَيُؤْخَذ مِنْهُ تَقْدِيم أقَارِب الْأُم على أقَارِب الْأَب انْتهى قَالَ ابْن عَبَّاس وَتزَوج
مَيْمُونَة وَهُوَ محرم وَبنى بهَا وَهُوَ حَلَال وَقد استدرك ذَلِك على ابْن عَبَّاس وعُدَ من وهمه قَالَ سعيد بن الْمسيب وَهِلَ ابْن عَبَّاس وَإِن كَانَت خَالَته مَا تزوَجها
إِلَّا بعد مَا حل ذكره البُخَارِيّ وَهِلَ بِكَسْر الْهَاء أَي غلط وَقَالَ يزِيد بن الْأَصَم عَن مَيْمُونَة تزَوجنِي رَسُول الله
وَنحن حلالان بسرف رَوَاهُ مُسلم وسيأتى فِي الخصائص أَن لَهُ
النكاحَ فِي حالِ الْإِحْرَام على أصح الْوَجْهَيْنِ عِنْد الشَّافِعِيَّة وَفِي هَذِه السّنة قدم حَاطِب من عِنْد الْمُقَوْقس ملك مصر جريج بن مينا وَمَعَهُ الْهَدَايَا وفيهَا رد رَسُول الله
ابْنَته زَيْنَب على زَوجهَا أبي الْعَاصِ بن الرّبيع وَأخرج عمَارَة أَو فَاطِمَة أَو غير ذَلِك على الْخلاف فِي اسْمهَا بنت حَمْزَة من عِنْد الْمُشْركين أَو على بِإِذْنِهِ فاختصم فِيهَا زيد وجعفر وَعلي فِي الحَدِيث الْمَشْهُور وَأرْسل الرُّسُل إِلَى الْمُلُوك أول الْمحرم وَقيل آخر سنة سِتّ عبد الله ابْن حذافة السَّهْمِي إِلَى كسْرَى فمزق كِتَابه فَدَعَا عَلَيْهِ بتمزيق ملكه فملكهم لَا يزَال ممزقًا وَعَمْرو بن الْعَاصِ إِلَى ملكَي عُمَان عبد وجيفر ابْني الجلندي فَأَسْلمَا وسليط بن عَمْرو إِلَى هَوْذَة بن عَليّ بِالْيَمَامَةِ وشجاع بن وهب إِلَى الْحَارِث بن أبي شمر الغساني ملك البلقاء والْعَلَاء الْحَضْرَمِيّ إِلَى الْمُنْذر بن سَاوَى بِالْبَحْرَيْنِ فأسِلم وَأَبا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَمعَاذًا إِلَى الْيمن وعمرًا الضمرِي إِلَى مُسَيْلمَة

2 / 241