699

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Империя и Эрас
Османы
وتوجيهه بِأَن غَزْوَة خَيْبَر كَانَت ناشئة عَن غَزْوَة الْفَتْح وغزوة الْفَتْح خرج
فِيهَا فِي رَمَضَان جزما قَالَ وَذكر الشَّيْخ أَبُو حَامِد فِي التعليقة أَنَّهَا كَانَت سنة خمس وَهُوَ وهم وَلَعَلَّه انْتِقَال من الخَنْدَق إِلَى خَيْبَر وَكَانَ مَعَه ﵊ ألف وَأَرْبَعمِائَة راجل وَمِائَتَا فَارس وَمَعَهُ أم سَلمَة زَوجته وَفِي البُخَارِيّ من حَدِيث سَلمَة بن الْأَكْوَع قَالَ خرجنَا مَعَ النَّبِي
إِلَى خَيْبَر فسرنا لَيْلًا فَقَالَ رجل من الْقَوْم لعامر يَا عَامر هَل تسمعنا من هنيهاتك وَكَانَ عامرٌ رجلا شَاعِرًا فَنزل يَحْدُو بالقوم يَقُول
(اللهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا)
(فَاغْفِرْ فِدَاءٌ لَكَ مَا أبقينَا ... وَثَبِّت الأقدامَ إِنْ لاَقَيْنَا)
(وَأَلْقِينْ سَكِينةً عَلَيْنَا ... إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنّا أَتَيْنَا)
(وَبالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا ...)
وَفِي رِوَايَة إِيَاس بن أبي سَلمَة عَن أَبِيه عَن أَحْمد فِي هَذَا الرجز زِيَادَة
(إِنّ الذِينّ قَدْ بَغُوا عَلَيْنَأ ... إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا)
(وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسَتغنَيْنَا ...)
فقَال رَسُول الله
كَمَا فِي رِوَايَة البُخَارِيّ من هَذَا السَّائِق قَالُوا عَامر بن الاكوع قَالَ يرحمه الله قَالَ رجل من الْقَوْم وَجَبت يَا نَبِي الله لَوْلَا أمتعتنا بِهِ ... الحَدِيث وَفِي رِوَايَة أَحْمد فَجعل عَامر يرتجز ويسوق الركاب وَهَذِه كَانَت عَادَتهم إِذا أروادوا تنشيط الْإِبِل فِي السّير ينزل بَعضهم فيسوقها ويحدو فِي تِلْكَ الْحَال وَقَوله اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْت مَا اهتدينا كَذَا الرِّوَايَة قَالُوا وَصَوَابه فِي الْوَزْن لاهم أَو تَالله كَمَا فِي الحَدِيث الآخر

2 / 221