Самт Нуджум
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
Редактор
عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض
Издатель
دار الكتب العلمية
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Место издания
بيروت
وَفِي رِوَايَة أَصْحَاب الْمَغَازِي فَلَمَّا انْتهى الْخَبَر إِلَى رَسُول الله
بعث سعد بن معَاذ وَسعد بن عبادهَ ومعهما ابْن رَوَاحَة وخوات بن جُبَير ليعرفوا الْخَبَر فوجدوهم على أَخبث مَا بَلغهُمْ عَنْهُم نالوا من رَسُول الله
وتبرءُوا من عقده وَعَهده ثمَّ أقبل السعدان وَمن مَعَهُمَا على رَسُول الله
وَقَالُوا عضل والقارة أَي كغدرهما بأصحاب الرجيع فَعظم عِنْد ذَلِك البلاءُ وَاشْتَدَّ الْخَوْف وأتاهم عدوهم من فَوْقهم وَمن أَسْفَل مِنْهُم حَتَّى ظن الْمُؤْمِنُونَ كل ظن وَنجم النِّفَاق من بعض الْمُنَافِقين وَأنزل الله تَعَالَى ﴿وَإِذ يقُولُ المُنَافِقُونَ وَاَلّذَينَ فِي قُلوُبِهِم مَّرَض مَا وعَدَنَا اَللهُ وَرَسُوله إِلَّا غرُورًا﴾ الْأَحْزَاب ١٢ وَقَالَ رجال مِمَّن مَعَه ﴿يَا أهلَ يَثرِبَ لَا مُقامَ لَكم فَاَرجِعُوا﴾ الْأَحْزَاب ١٣ وَقَالَ أَوْس بن قيظي إِن بُيُوتنَا عَورَة من الْعَدو فَأذَنْ لنا نرْجِع إِلَى دِيَارنَا فَإِنَّهَا خَارج الْمَدِينَة قَالَ ابْن عَائِذ وَأَقْبل نَوْفَل بن عبد الله بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي على فرس لَهُ ليوثبه الخَنْدَق فَوَقع فِي الخَنْدَق فَقتله الله وَكبر ذَلِك على الْمُشْركين فأرسلوا إِلَى رَسُول الله
إِنَّا نعطيكم الدِّيَة على أَن تدفعوه إِلَيْنَا فندفنه فَرد إِلَيْهِم
إِنَّه خَبِيث الدِّيَة فلعنه الله وَلعن دِيَته وَلَا نمنعكم أَن تدفنوه وَلَا أَرَبَ لنا فِي دِيَته وَأقَام ﵊ والمسلمون وعدوهم يحاصرهم وَلم يكن بَينهم قتال إِلَّا مراماة بِالنَّبلِ لَكِن كَانَ عَمْرو بن عبد ود العامري اقتحم هُوَ وَنَفر مَعَه بخيولهم من نَاحيَة ضيقَة من الخَنْدَق حَتَّى صَارُوا بالسبخة فبارزه عَليّ فَقتله وبرز نَوْفَل بن عبد الله بن الْمُغيرَة فَقتله الزبير وَقيل قَتله عَليّ وَرجعت بَقِيَّة الْخُيُول منهزمةً ورُمى سعد بن معَاذ بِسَهْم فَقطع مِنْهُ الأكحل وَهُوَ بِفَتْح الْهمزَة والمهملة بَينهمَا كَاف سَاكِنة عِرق فِي وسط الذِّرَاع قَالَ الْخَلِيل هُوَ عرق الْحَيَاة يُقَال إِن فِي كل عُضْو مِنْهُ شُعْبَة فَهُوَ فِي الْيَد الأكحل وفى الظّهْر الْأَبْهَر وفى الْفَخْذ النسا إِذا قطع لم يرقأ الدَّم وَكَانَ الَّذِي رَمَى سَعْدا ابنُ العرقة
2 / 185