624

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Империя и Эрас
Османы
(بسُيُوفِ الْهِنْدِ تَعْلُو هَامَهُمْ ... عَلَلًا تَعْلُوهُمُ بَعْدَ نَهَلْ)
فَأَجَابَهُ حسان بن ثَابت // (من الرمل) //
(ذَهَبَتْ يَابْنَ الزِّبَعْرَى وَقْعَةٌ ... كَانَ مِنَّا الْفَضْلُ فِيهَا لَوْ عَدَلْ)
(وَلَقَدْ نِلْتُمْ وَنِلْنَا مِنْكُمُ ... وَكَذَاكَ الْحَرْبُ أَحْيَانًا دُوَلْ)
(نَضَعُ الأَسْيَافَ فِي أَكْتَافِكُمْ ... حَيْثُ نَهْوَى عَلَلًا بَعْدَ نَهَلْ)
(نُخْرِجُ الأَصْبَحَ مِنْ أَسْتَاهِكُمْ ... كَسُلاَحِ النيبِ يَأْكُلْنَ الْعَصَلْ)
(إِذْ تُوَلُّونَ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ... هَرَبًا فِي الشِّعْبِ أَشْبَاهَ الرَّسَلْ)
(إِذْ شَدَدْنَا شَدِّةً صَادِقَةً ... فَأَجَأنَاكُمْ إِلَى سَفْحِ الْجَبَلْ)
(بِخَنَاطِيلَ كَأَشْدَافِ المَلاَ ... مَنْ يُلاَقُوهُ مِنَ النَّاسِ يُهَلْ)
(ضَاقَ عَنَّا الشِّعْبُ إِذْ نَجْزَعُهُ ... وَمَلأْنَا الْفُرْطَ مِنْهُ وَالرِّجلْ)
(بِرِجَالٍ لَسْتُمُ أَمْثَالَهُمْ ... أُيِّدُوا جِبْرِيلَ نَصْرًا فَنَزَلْ)
(وَعَلَوْنَا يَوْمَ بَدْرٍ بِالتُّقَى ... طَاعَة الله وَتَصْدِيق الرُّسُلْ)
(وَقَتَلْنَا كُلَّ رَأْسٍ مِنْهُم ... وَقَتَلْنَا كُلَ جَحْجَاحٍ رفل)
(وَتَرَكْنَا فِي قُرَيْسٍ عَوْرةً ... يَوْمَ بَدْرٍ وَأَحَادِيثَ الْمثل)
(وَرَسُولُ اللهِ حَقًّا شَاهِدٌ ... يَوْمَ بَدْرٍ والتَّنَابِيلُ الهُبَلْ)
(فِي قُرَيْش مِنْ جُمُوعٍ جَمَّعُوا ... مِثْلَ مَا يُجْمَعُ فِي الخِصْبِ الهمَلْ)
(نَحْنُ لَا أَمْثَالُكُمْ ولْد اسْتِهَا ... نَحْضُرُ البَأْسَ إِذَا البَأْسُ نَزَلْ)
قَالَ ابْن هِشَام وأنشدني أَبُو زيد الْأنْصَارِيّ وَأَحَادِيث الْمثل وَالْبَيْت الَّذِي قبله وَقَوله فِي قُرَيْش من جموع جمعُوا عَن غير ابْن إِسْحَاق قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَ كَعْب بن مَالك يبكي حَمْزَة بن عبد الْمطلب وقتلى أحد

2 / 146