549

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Империя и Эрас
Османы
قَالَ ابْن إِسْحَاق وَلما أَمر رَسُول الله
بهم أَن يلْقوا فِي القليب أَخذ عتبَة بن ربيعَة فسحب إِلَى القليب فَنظر رَسُول الله
فِيمَا بَلغنِي إِلَى وَجه ابْنه أبي حُذَيْفَة بن عتبَة فَإِذا هُوَ كئيب قد تغير فَقَالَ يَا أَبَا حُذَيْفَة لَعَلَّك قد داخلك من شَأْن أَبِيك شَيْء أَو كَمَا قَالَ
فَقَالَ لَا وَالله يَا رَسُول الله مَا شَككت فِي أبي وَلَا فِي مصرعه وَلَكِنِّي كنت أعرف من أبي رَأيا وحلمًا وفضلًا وَكنت أَرْجُو أَن يهديه ذَلِك لِلْإِسْلَامِ فَلَمَّا رَأَيْت مَا أَصَابَهُ ذكرت مَا مَاتَ عَلَيْهِ من الْكفْر بعد الَّذِي كنت أرجوه لَهُ أحزنني ذَلِك فَدَعَا لَهُ رَسُول الله
بِخَير وَقَالَ لَهُ خيرا وَكَانَ الفتيةُ الَّذين قتلوا ببدر وَنزل فيهم من الْقرَان، فِيمَا ذكر لنا (إِن الَّذين تَوَفَّاهُم الْمَلَائِكَة ظالمي أنفسهم قَالُوا فيهم كُنْتُم قَالوُا كناَ مُستَضعَفينَ فِي اَلأرَض قَالُوا ألَم تكَن أَرضُ الله وَاسِعَةَ فَتهَاجِروا فيهَا فَأُولَئِك مأواهم جَهَنَّم وَسَاءَتْ مصيرا﴾ فتيةَ مسمين من بني أَسد بن عبد الْعُزَّى بن قصي الْحَارِث بن زَمعَة وَمن بني مَخْزُوم أَبُو قيس ابْن الْفَاكِه وَقيس بن جمح عَليّ بن أُميَّة بن خلف وَمن بني سهم الْعَاصِ بن مُنَبّه وَذَلِكَ أَنهم كَانُوا أَسْلمُوا وَرَسُول الله
ب مَكَّة فَلَمَّا هَاجر إِلَى الْمَدِينَة حَبسهم آباؤهم وعشائرهم ب مَكَّة وفتنوهم ثمَّ سَارُوا مَعَ قَومهمْ إِلَى بدر فأصيبوا بِهِ جَمِيعًا ثمَّ إِن رَسُول الله أَمر بِمَا فِي الْعَسْكَر مِمَّا جمع النَّاس فَجمع فَاخْتلف فِيهِ الْمُسلمُونَ فَقَالَ من جمعه هُوَ لنا وَقَالَ الَّذين كَانُوا يُقَاتلُون الْعَدو ويطلبونه وَالله لَوْلَا نَحن مَا أصبتموه ولنحن شغلنا عَنْكُم الْقَوْم حَتَّى أصبْتُم مَا أصبْتُم وَقَالَ الَّذين كَانُوا يَحْرُسُونَ رَسُول الله
مَخَافَة أَن يخلص إِلَيْهِ الْعَدو وَالله مَا أَنْتُم بِأَحَق بِهِ منا لقد رَأينَا أَن نُقَاتِل الْعَدو إِذْ منحنا الله أكتافهم وَلَقَد رَأينَا أَن نَأْخُذ الْمَتَاع حِين لم يكن دونه من يمنعهُ وَلَكِن خفنا على رَسُول الله
كرةَ الْعَدو فقمنا دونه فَمَا أَنْتُم بِأَحَق بِهِ منا

2 / 70