535

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Жанры
Islamic history
Империя и Эрас
Османы
قَالَ حَكِيم بن حزَام فَانْطَلَقت حَتَّى جِئْت أَبَا جهل فَوَجَدته قد نثل درعًا لَهُ من جرابها فَهُوَ يهيئها فَقلت يَا أَبَا الحكم إِن عتبَة أَرْسلنِي إِلَيْك بِكَذَا وَكَذَا للَّذي قَالَ عتبَة فَقَالَ أَبُو جهل انتفخ وَالله سحر عتبَة حِين رأى مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه كلا وَالله لَا نرْجِع حَتَّى يحكم الله بَيْننَا وَبَين مُحَمَّد وَمَا بِعتبَة ذَاك وَلكنه قد رأى مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه أَكلَة جزور وَفِيهِمْ ابْنه فقد تخوفكم عَلَيْهِ يَعْنِي أَبَا حُذَيْفَة ابْن عتبَة وَكَانَ قد أسلم قبل وَكَانَ فِي أَصْحَاب النَّبِي
يَوْمئِذٍ وَفِي رِوَايَة عَن حَكِيم فَجِئْته فَإِذا هُوَ فِي جمَاعَة من بَين يَدَيْهِ وَمن وَرَائه وَإِذا ابْن الْحَضْرَمِيّ واقفٌ على رَأسه وَهُوَ يَقُول قد فسخت عقدي من بني عبد شمس وعقدي إِلَى بني مَخْزُوم قَالَ حَكِيم فَجئْت إِلَى عتبَة وَهُوَ متكىء على خفاف بن رحضة الْغِفَارِيّ الْمهْدي الجزرَ السَّابِق ذكرهَا فَأَخْبَرته بمقالة أبي جهل فَقَالَ عتبَة سَيعْلَمُ مصفر استه من انتفخ سحره أَنا أم هُوَ وانتفاخ السحر تَقوله الْعَرَب للجبان كِنَايَة عَن الْفَزع ومصفر استه إِنَّمَا قَالَه عتبَة لِأَن أَبَا جهل كَانَ بِهِ بعض برص فِي أليته فَكَانَ يردعه بالزعفران فَغَضب أَبُو جهل وطلع فِي وَجهه الشَّرّ فسل سَيْفه وَضرب بِهِ متن فرسه فَقَالَ لَهُ خفاف بن رحضة بئس الفأل تفاءلت بِهِ ثمَّ بعث أَبُو جهل إِلَى ابْن الْحَضْرَمِيّ فَقَالَ هَذَا حليفك يُرِيد أَن يرجع بِالنَّاسِ وَقد رَأَيْت ثَأرَكَ بِعَيْنِك فَقُمْ وانشد خفرتك ومقتل أَخِيك فَقَامَ عَامر بن الْحَضْرَمِيّ فاكتشف ثمَّ صَاح واعمراه واعمراه فحميت الْحَرْب وحقب أَمر النَّاس واستوسقوا على مَا هم عَلَيْهِ من الشَّرّ وأفسد أَبُو جهل على النَّاس الرَّأْي الَّذِي دعاهم إِلَيْهِ عتبَة بن ربيعَة وَخرج الْأسود بن عبدْ الْأسد المَخْزُومِي وَكَانَ رجلا شرسا سيىء الْخلق فَقَالَ أعَاهد الله لأشربن من حوضهم أَو لأهدمنه أَو لأموتن دونه فَخرج إِلَيْهِ حَمْزَة بن عبد الْمطلب فَلَمَّا التقيا ضربه حَمْزَة فأطن قدمه بِنصْف سَاقه وَهُوَ دون الْحَوْض فَوَقع على ظَهره تشخب رجله دَمًا ثمَّ حبا إِلَى الْحَوْض حَتَّى اقتحم فِيهِ

2 / 56