501

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Империя и Эрас
Османы
وَأما سلاحه ﵊ فَكَانَ لَهُ تِسْعَة أسياف
مَأْبُور وَهُوَ أول سيف ملكه ﵊ وَهُوَ الَّذِي يُقَال إِنَّه قدم بِهِ إِلَى الْمَدِينَة فِي الْهِجْرَة
العضب بِعَين مُهْملَة وضاد مُعْجمَة وَمَعْنَاهُ الْقَاطِع أرْسلهُ إِلَيْهِ سعد بن عبَادَة حِين سَار إِلَى غَزْوَة بدر ذُو الفقار لِأَنَّهُ كَانَ وَسطه مثل فقار الظّهْر وَيجوز فِي فائه الْفَتْح وَالْكَسْر وَصَارَ إِلَيْهِ يَوْم بدر وَكَانَ للعاصي بن مُنَبّه بن الْحجَّاج الجُمَحِي فَكَانَ هَذَا السَّيْف لَا يُفَارِقهُ ﵊ يكون مَعَه فِي كل حَرْب يشهدها وَكَانَت قائمته وقبيعته وحلقته وذؤابته وبكراته وَنَعله من فضَّة وَهُوَ الَّذِي صَار إِلَى الإِمَام عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فَقيل لَا سيف إِلَّا ذُو الفقار وَلَا فَتى إِلَّا عَليّ القلعي بِضَم الْقَاف وَفتح اللَّام وَهُوَ الَّذِي أَصَابَهُ من قلع مَوضِع بالبادية البتار أَي الْقَاطِع الحتف وَهُوَ الْمَوْت المخذم وَهُوَ الْقَاطِع الرسوب أَي الَّذِي يمْضِي فِي الضَّرْبَة ويغيب فِيهَا وَهُوَ فعول من رسب يُرْسل إِذا ذهب إِلَى أَسْفَل وَإِذا ثَبت أصَاب ﵊ المخذم والرسوب من الْفلس بِضَم الْفَاء وَسُكُون اللَّام اسْم صنم كَانَ لطيء وَكَانَ لَهُ سيف اسْمه
وأرماحه ﵊ المثوى قَالَ ابْن الْأَثِير سمى بذلك لِأَنَّهُ يثوى المطعون بِهِ من الثوى وَهُوَ الْإِقَامَة والمثنى ورمحان آخرَانِ وَكَانَ لَهُ ﵊ حَرْبَة كَبِيرَة اسْمهَا الْبَيْضَاء وحربة صَغِيرَة دون الرمْح شبه العكازة يُقَال لَهَا العنزة وَكَانَت تركز أَمَامه وَيُصلي إِلَيْهَا فِي السّفر وَبِذَلِك اغْترَّ بعض العنزيين فَقَالَ صلى النَّبِي
إِلَيْنَا ظنا مِنْهُ أَنَّهَا الْقَبِيلَة الَّتِي هُوَ مِنْهَا وَإِنَّمَا هِيَ العكازة كَمَا رَأَيْت وَأما أدراعه ﵊ فسبع ذَات الفضول بالضاد الْمُعْجَمَة لطولها أرسلها إِلَيْهِ سعد بن عبَادَة حِين سَار إِلَى بدر وَهِي الَّتِي رَهنهَا ﵊

2 / 22