400

Самт Нуджум

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Редактор

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Место издания

بيروت

Империя и Эрас
Османы
لَعَلَّ هَذَا من خصوصياته ﵊ إِذْ قَوَاعِد مَذْهَبنَا أَن الابْن لَا يُزَوّج أمه إِلَّا إِن كَانَ ابْن ابْن عَم لَهَا وَالله سُبْحَانَهُ أعلم فيزوج بِجِهَة الْعُصُوبَة حِينَئِذٍ لَا بِجِهَة الْبُنُوَّة انْتهى قَالَ صَاحب السمط الثمين رَوَاهُ بِهَذَا السِّيَاق هدبة بن خَالِد وَصَاحب الصفوة وَخرج أَحْمد وَالنَّسَائِيّ طرفا مِنْهُ وَمَعْنَاهُ فِي الصَّحِيح وَفِيه دلَالَة على أَن الابْن يَلِي العقد على أمه وَعِنْدنَا أَنه إِنَّمَا زَوجهَا بالعصوبة لِأَنَّهُ ابْن ابْن عَمها لِأَن أَبَا سَلمَة عبد الله بن عبد الْأسد بن هِلَال بن عبد الله وَأم سَلمَة هِنْد بنت سهل ابْن الْمُغيرَة بن عبد الله وَلم يكن من عصبتها أحد حَاضرا غَيره وَكَانَت أم سَلمَة من أجل النَّاس روى عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت لما تزوج رَسُول الله
أم سَلمَة حزنت حزنا شَدِيدا لما ذكرُوا لي من جمَالهَا فاطلعت حَتَّى رَأَيْتهَا وَالله أَضْعَاف مَا ذكرت لي فِي الْحسن فَذكرت ذَلِك لحفصة وكانتا يدا وَاحِدَة فَقَالَت لَا وَالله إِن هَذَا إِلَّا لغيرة مَا هِيَ كَمَا يَقُولُونَ فتلطفت بهَا حَفْصَة حَتَّى رأتها فَقَالَت رَأَيْتهَا لَا وَالله مَا هِيَ كَمَا يَقُولُونَ وَلَا قَرِيبا مِنْهُ وَإِنَّهَا لجميلة قَالَت عَائِشَة فرأيتها بعد فَكَانَت كَمَا قَالَت حَفْصَة وَلَكِنِّي كنت غيراء وَفِي السمط الثمين فِي مَنَاقِب أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ أرسل إِلَيْهَا رَسُول الله
حَاطِب بن أبي بلتعة يخطبها فَقَالَ لَهَا رَسُول الله
أما إِنِّي لم أنقصك عَمَّا أَعْطَيْت فُلَانَة يَعْنِي زَيْنَب بنت خُزَيْمَة وَكَانَت قد مَاتَت زَيْنَب قبلهَا قيل لأم سَلمَة مَا أعْطى فُلَانَة قَالَت أَعْطَاهَا جرتين تضع فيهمَا حبها ورحى ووسادة من أَدَم حشوها لِيف ثمَّ انْصَرف حَاطِب فَأقبل رَسُول الله
يَأْتِيهَا فَلَمَّا رَأَتْهُ وضعت زَيْنَب أَصْغَر وَلَدهَا فِي حجرها فَرجع ﵊ ثمَّ عَاد مرّة ثَانِيَة فَفعلت ذَلِك أَيْضا فقطن عمار فَأقبل مسرعًا بَين يَدي رَسُول الله
وَكَانَ اخاها لأمها وانتزعها من حجرها وَقَالَ هَاتِي هَذِه المقبوحة المشقوحة الَّتِي

1 / 456