Самт Нуджум
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
Редактор
عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض
Издатель
دار الكتب العلمية
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Место издания
بيروت
حالهن حِينَئِذٍ فَقَالَت مَا ازددت وَالله يَا ابْن أبي طَالب إِلَّا كرمًا وددت إِنِّي لم أخرج هَذَا الْمخْرج وَأَنِّي أصابني كَيْت وَكَيْت من أُمُور شاقة ذكرتها وَإِنِّي قيل لي تخرجين فتصلحين بَين الْمُسلمين فَكَانَ مَا كَانَ ثمَّ ولى على الْبَصْرَة ابْن عَبَّاس وَسَار إِلَى الْكُوفَة ثمَّ بعث إِلَى الْأَشْعَث بن قيس فَعَزله عَن أذربيجان وأرمينية وَكَانَ عَاملا لعُثْمَان عَلَيْهَا وَصرف جَرِيرًا عَن هَمدَان وَكَانَ عَاملا لعُثْمَان عَلَيْهَا وَكَانَ فِي نفس الْأَشْعَث عَلَيْهِ من ذَلِك شَيْء فَكَانَ مِنْهُ الْميل إِلَى خديعة عَمْرو بن الْعَاصِ قد أَرَادَ بِهِ تحكيم أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ كَمَا سيأتى روى ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ كَانَ بَين الْعَبَّاس وعَلى بن أبي طَالب مباعدة فَلَقِيت عليا فَقلت لَهُ إِن كَانَ لَك فِي النّظر إِلَى عمك حَاجَة فَإِنَّهُ وجع وَمَا أَرَاك تَلقاهُ فَوَجَمَ لَهَا على وَأَقْبل على يَده وَرجله يقبلهَا وَيَقُول يَا عَم ارْض عني رَضِي الله عَنْك قَالَ قد رضيت عَنْك ثمَّ قَالَ يَا بن أخي كنت قد أَشرت عَلَيْك بأَشْيَاء فَلم تقبل مني فَرَأَيْت فِي عَاقبَتهَا مَا كرهت وَهَا أَنا الْآن أُشير عَلَيْك بِرَأْي آخر فَإِن قَبلته وَإِلَّا نالك مَا نالك فَقَالَ عَليّ وَمَا الَّذِي أَشرت بِهِ عَليّ يَا عَم قَالَ أَشرت عَلَيْك لما مرض ﵊ أَن تسأله فَإِن كَانَ الْأَمر فِينَا أعطاناه وَإِن كَانَ فِي غَيرنَا أوصى بِنَا فقلتَ إِنْ منعناها لم يعطناها أحد فمضت تِلْكَ فَلَمَّا قُبِضَ ﵊ أَتَانَا أَبُو سُفْيَان بن حَرْب تِلْكَ السَّاعَة فدعوناك إِلَى أَن نُبَايِعك فقلتُ ابْسُطْ يدك لنبايعك فَإنَّا إِن بايعناك لم يخْتَلف عَلَيْك منافي وَإِن بَايَعَك بَنو عبد منَاف لم تخْتَلف عَلَيْك قُرَيْش وَإِن بَايَعْتُك قُرَيْش لم يخْتَلف عَلَيْك أحد من الْعَرَب فقلتَ فِي جهاز النَّبِي شغل وَلَيْسَ على ثوب فَلم نَلْبَث أَن سمعنَا التَّكْبِير من سَقِيفَة بني سَاعِدَة فقلتَ مَا هَذَا يَا عَم قلت هَذَا مَا دعوناك إِلَيْهِ فأبيت فَقلت سُبْحَانَ الله وَيكون هَذَا قلت وَهل يرد مثل هَذَا ثمَّ أَشرت عَلَيْك حِين طعن عمر أَلا تدخل نَفسك فِي الشورى فَإنَّك إِن اعتزلتهم قدموك وَإِن ساويتهم تقدموك فَدخلت مَعَهم فَكَانَ مَا رَأَيْت
2 / 570