43

Утешение грустного из-за смерти любимого, мир ему

سلوة الكئيب بوفاة الحبيب

Редактор

صالح يوسف معتوق - هاشم صالح مناع

Издатель

دار البحوث للدراسات الإسلامية

Место издания

الإمارات

Регионы
Сирия
Империя
Османы
إِلَيْهِ، فاستن كأحسن مَا رَأَيْته مستنًا قطّ، ثمَّ ذهب يرفعهُ إِلَيّ فَسقط من يَده، فَأخذت أَدْعُو الله [﷿] بِدُعَاء كَانَ يَدْعُو لَهُ بِهِ جِبْرِيل ﵇، وَكَانَ هُوَ يَدْعُو بِهِ إِذا مرض، فَلم يدع بِهِ فِي مَرضه ذَاك، فَرفع بَصَره إِلَى السَّمَاء وَقَالَ: " الرفيق الْأَعْلَى الرفيق الْأَعْلَى " تَعْنِي: وفاضت نَفسه، فَالْحَمْد لله الَّذِي جمع بَين ريقي وريقه فِي آخر يَوْم من الدُّنْيَا.
وروى الْوَاقِدِيّ بِإِسْنَاد لَهُ عَن عَائِشَة [﵂] قَالَت: توفّي رَسُول الله [ﷺ] بَين سحرِي وَنَحْرِي، وَفِي دَوْلَتِي لم أظلم فِيهِ أحدا، فعجبت / من حَدَاثَة سني أَن رَسُول الله [ﷺ] قبض فِي حجري، فَلم أتركه على حَاله فِي حجري حَتَّى يغسل،

1 / 123