13

Утешение грустного из-за смерти любимого, мир ему

سلوة الكئيب بوفاة الحبيب

Редактор

صالح يوسف معتوق - هاشم صالح مناع

Издатель

دار البحوث للدراسات الإسلامية

Место издания

الإمارات

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Османы
فَتْرَة. وَكَانَ كالمتحلل من آثَار السفرة، ثمَّ عوفي وَمرض فِي صفر سنة إِحْدَى عشرَة.
روى أَبُو مُحَمَّد الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان بن طرخان التَّيْمِيّ الْبَصْرِيّ عَن أَبِيه قَالَ: إِن النَّبِي [ﷺ] مرض لاثْنَتَيْنِ وَعشْرين لَيْلَة من صفر، وَبَدَأَ وَجَعه عِنْد وليدة لَهُ يُقَال لَهَا: رَيْحَانَة، / - كَانَت من سبي الْيَهُود - وَكَانَ أول يَوْم مَرضه يَوْم السبت، فِي لَيْلَة هَذَا السبت الْمَذْكُور خرج النَّبِي [ﷺ] إِلَى البقيع، فَاسْتَغْفر لأهل الْقُبُور.
[زيارته مَقْبرَة البقيع]
وروى سيف بن عمر فِي الْفتُوح عَن مُبشر بن الْفضل

1 / 93