426

Салат и последствия его несоблюдения

الصلاة وأحكام تاركها

Редактор

عدنان بن صفاخان البخاري

Издатель

دار عطاءات العلم (الرياض)

Издание

الرابعة

Год публикации

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Место издания

دار ابن حزم (بيروت)

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
الأولى (^١)» (^٢).
فيالله العجب! ما الذي حرَّم الاقتداء به في ذلك، أوجعله مكروهًا؟ ونحن نقول: كلَّا والذي بعثه بالحق، إنَّ الاقتداء به في ذلك مرضاة لله ورسوله، وإنْ تَرَكَها مَنْ تَرَكَها.
وأمَّا حديث سعيد بن عبدالرحمن بن أبي العمياء، ودخول سهل بن أبي أمامة على (^٣) أنس بن مالك، فإذا هو يصلِّي صلاةً خفيفةً كأنَّها صلاة مسافر، فقال: «إنَّها لصلاة رسول الله ﷺ» (^٤) = فهذا ممَّا تفرَّد به ابن أبي العمياء، وهو شِبْه المجهول. والأحاديث الصَّحيحة عن أنسٍ كلُّها (^٥) تخالفه. كيف يقول أنسٌ هذا وهو القائل: إنَّ أشبه (^٦) من رأى صلاةً برسول الله ﷺ عمر بن عبدالعزيز، وكان يسبِّح عشرًا عشرًا؟ وهو الذي كان يرفع رأسه من الركوع حتى يُقَال: «قد نسِيَ»، وكذلك (^٧) بين

(^١) ض وس زيادة: «بعد». و«الأولى» ليست في ض.
(^٢) تقدَّم تخريجه (ص/٣٠٥)، وأنَّه في مسلم.
(^٣) ض وهـ وط: «سهيل ..»، ط: «.. عن».
(^٤) تقدَّم تخريجه (ص/٣١٧ - ٣١٩).
(^٥) س: «كلها عن أنس ..».
(^٦) هـ: «شبه».
(^٧) هـ وط زيادة: «من».

1 / 387