338

Салат и последствия его несоблюдения

الصلاة وأحكام تاركها

Редактор

عدنان بن صفاخان البخاري

Издатель

دار عطاءات العلم (الرياض)

Издание

الرابعة

Год публикации

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Место издания

دار ابن حزم (بيروت)

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
فأحاديث أنسٍ ﵁ كلُّها تدلُّ على أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يطيل الركوع والسُّجود والاعتدالين، زيادةً على ما يفعله أكثر الأئمَّة - بل (^١) كلُّهم - إلَّا النَّادر. فأنسٌ أنكر تطويل القيام على ما كان رسول الله ﷺ يفعله، وأنكر تقصير الركوع والسُّجود والاعتدالين عمَّا كان رسول الله ﷺ يفعله (^٢)، وقال: «كانت صلاة رسول الله ﷺ متقاربةً»، أي: (^٣) يقرب بعضها من بعض.
وهذا موافقٌ لرواية البراء بن عازب: «أنَّها كانت قريبًا من السواء». فأحاديث الصَّحابة في هذا الباب يصدِّق بعضها بعضًا (^٤).
فصْلٌ
وأمَّا قدْر قيامِه للقراءة فقال أبو بَرْزَة الأسْلميُّ: «كان النَّبيُّ ﷺ يصلِّي الصُّبح، فينصرف الرجل فيعرف جليسه، وكان يقرأ في الركعتين أوإحداهما ما بين السِّتِّين إلى المائة». متَّفقٌ على صِحَّته (^٥).

(^١) «بل» ليست في ض.
(^٢) «وأنكر تقصير .. يفعله» سقطت من ط. وسقطت «يفعله» من س.
(^٣) «أي» ليست في هـ وط.
(^٤) س: «بأحاديث ..». هـ وط: «تصدق ..». هـ: «بعضها بعض».
(^٥) البخاري (٧٧١)، ومسلم (٦٤٧)، وهذا لفظ البخاري.

1 / 299