328

Сакаб Адаб

سكب الأدب على لامية العرب

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Османы

جزينا بني شيبان أمس بقرضهم ... وجئنا بمثل البدء والعود أحمد وأبديت: أما من البداية، أو من ((بدا القوم بدوا إذا خرجوا إلى باديتهم)) (1) وليل أليل: شديد الظلمة، قال الفرزدق (2):

والليل مختلط الغياطل أليل

الإعراب:

الفاء للتعقيب أو للتفريع، وايمت: فعل وفاعل، والجملة عطف على دعست.

نسوانا: مفعول، وكذا وايتمت.

والكاف حرف تشبيه وجر، وما مصدرية.

أبدأت: فعل وفاعل مؤول بمصدر محذوف مجرور بالكاف صفة لمصدر محذوف أي عودا كابدائي، والواو واو الحال.

والليل: مبتدأ، خبره أليل. والجملة في موضع نصب على الحالية من فاعل عاد.

المعنى:

انه بعد ما وصف الليلة بالظلام والبرد والمطر والرعد وأنها لا يخرج فيها الا الأبطال الفوارس والليوث العوابس الذين لا يروعهم خوض الأهوال، ولا ينهنهم احتمال قرب الآجال، وانه دعسها مقتحما لج الاخطار، متجنبا عن صحبة الاوهام والافكار، ذكر انه ايم النساء من الرجال، وايتم الالدة الاطفال، وفعله ذلك اما لاخذ ثأر او لنهب مال، وعاد مسرعا اثر بدايته، والليل على أوله لا نهايته.

ولعمري هذا أمر لا يرتكبه مثله [159ظ] من الرجال، ولا يقتحمه الا من شنشنته ركوب الاخطار والاهوال.

انما آتي بالفاء دون ثم اشارة الى ان فعله هذا كان عقيب العس من غير مهلة، وذكر المفعول به في الشطرين لافادة التكثير.

Страница 417