Сакаб Адаб
سكب الأدب على لامية العرب
وروينا من وجوه أن عمر بن الخطاب (- رضي الله عنه -) كان يرمي الجمرة فأتاه حجر فوقع على صلعته فأدماه، وثم رجل من بني لهب فقال: أشعر يا أمير المؤمنين, لا يحج بعدها، قال ثم جاء الى الجمرة الثانية فصاح رجل فقال: لا يحج أمير المؤمنين [بعد] عامة هذا فقتل عمر (- رضي الله عنه -) بعد رجوعه من الحج.
قال محمد بن حبيب (1): لهب مكسور اللام قبيلة من قبائل الازد يعرف فيها القيافة والزجر.
قال أبو عمر: وقتل عمر بن الخطاب (- رضي الله عنه -) سنة ثلاث وعشرين في ذي الحجة طعنه أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة لثلاث بقين من ذي الحجة هكذا قال الواقدي وغيره.
قال الزبير: لأربع ليال [116ظ ] بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وروى سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عم معد بن أبي طلحة اليعمري قال: قتل عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، فكانت خلافته سنين وستة أشهر.
قال أبو نعيم: قتل عمر بن الخطاب (- رضي الله عنه -) يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وكانت خلافته عشر سنين ونصفا.
Страница 329