Спасительный корабль в извлеченных из молитв
السفينة المنجية في مستخلص المرفوع من الأدعية
Жанры
وفيهما من حديث أبي أمامة أنه قال: ((تدنوا الشمس يوم القيامة على قيد ميل ويزاد في حرها كذا وكذا يغلي منها الهام كما يغلي القدر على الإناء فيعرقون منها على قدر خطاياهمم فمنهم من يبلغ كفيه ومنهم من يبلغ إلى ساقيه ومنهم من يبلغ إلى وسطه ومنهم من يلجمه العرق)).
وفي حديث آخر منه أيضا: ((حتى لو جريت في السقى لجرت)).
وفيه وأمالي قاضي القضاة من حديث عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أول ما يتكلم على الإنسان يوم يختم على الأفواه الفخذ الشمال من الرجال)).
وفي حديث فيه أيضا في قوله تعالى: (({يومئذ تحدث أخبارها(4)} [الزلزلة]، أي شهادتها بما عمل عليها كل أحد))، وهو من حديث أبي أمامة.
وفيهما من حديث أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى: ميزوا الكفار من المؤمنين، وميزوا أهل النفاق من أهل الإخلاص، وميزوا أهل الزهد من أهل الرغبة، وميزوا المخلصين من المرائين، وميزوا أهل الصدق من أهل الكذب))، فبكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرفع صوته وهو يقول: ((ماذا يلقى أمتي يوم القيامة حتى يميز بعضهم من بعض ثم يرجعون بعضهم إلى الجنة وبعضهم إلى النار))، ثم تلا هذه الآية: {فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون(32)} [يونس])).
ومما ورد من الترغيب وذلك ليس إلا مع الإخلاص والعمل مع كون العبد بين رجاء القبول وخوف الرد بما لا يخفى من الأحوال التي لا ينجو منها إلا من عصم الله تعالى نسأله العصمة والتوفيق والرضى والقبول بحوله وقوته.
Страница 191