157Дружба и другالصداقة والصديقАбу Хаййан ат-Тухиди - 414 AHأبو حيان التوحيدي - 414 AHРедакторالدكتور إبراهيم الكيلانيИздательدار الفكر المعاصر - بيروت - لبنانИзданиеالأولىГод публикации١٤١٩هـ - ١٩٩٨ مМесто изданияدار الفكر - دمشق - سوريةЖанрыEtiquette, Morals, and VirtuesLetters, Sermons, and Advice•РегионыИран•Империя и ЭрасБуидыوقال أفلاطون: إذا صحبت حازمًا فأرضه في إسخاط حاشيته، وإذا صحبت أحمق فأسخطه في رضتء حاشيته.قيل لديوجانس: ما الذي ينبغي للمرء أن يتحفظ منه؟ قال: من حسد إخوانه، ومكر أعوانه.وقال أفلاطون: الأشرار يتتبعون مساوىء الناس، ويتركون محاسنهم كما يتتبع الذباب المواضع الفاسدة من الجسد ويترك الصحيح.وقيل لأبارينوس: ما لفلان أعرض عنك؟ فقال: ما أشبه إقباله بإدباره، ومن زعم أنه يضرني فلينفع نفسه.وقيل لثيفانون: من صديقك؟ قال: الذي إذا صرت إليه في حاجة وجدته أشد مسارعة إلى قضائها مني إلى طلبها.وقال انكساغورس: إن الشدائد التي تنزل بالمرء محنة إخوانه.وقال أفلاطون: لا ينبغي للعاقل أن يتمنى لصديقه الغنى فيزهى عليه، ولكن يتمنى له أن يساويه في الحال.قيل لبشار: ما تقول في العتاب؟ قال: هو من الرجال خير، ومن النساء شر.وقال أعرابي: ما افترق متعاتبان قط إلا على حسيكة.وقال الأحنف: ما عاتبت أحدًا إلا وما انثال علي منه أكثر مما عاتبته عليه.1 / 185КопироватьПоделитьсяСпросить AI