5Терпение и вознаграждение за негоالصبر والثواب عليهИбн Аби ад-Дунья - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHРедакторمحمد خير رمضان يوسفИздательدار ابن حزمИзданиеالأولىГод публикации١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыAsceticism and Softening of the Hearts•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٥ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُطَرِّفِ مُغِيرَةُ الشَّامِيُّ، عَنِ الْعَرْزَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ⦗٢٣⦘ " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْخَلَائِقَ نَادَى مُنَادٍ: أَيْنَ أَهْلُ الصَّبْرِ؟ " قَالَ: " فَيَقُومُ نَاسٌ وَهُمْ يَسِيرٌ فَيَنْطَلِقُونَ سِرَاعًا إِلَى الْجَنَّةِ، فَيَلْقَاهُمُ الْمَلَائِكَةُ فَيَقُولُونَ: إِنَّا نَرَاكُمْ سِرَاعًا إِلَى الْجَنَّةِ فَمَنْ أَنْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أَهْلُ الصَّبْرِ، فَيَقُولُونَ: وَمَا كَانَ صَبْرُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَصْبِرُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَكُنَّا نَصْبِرُ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ، فَيُقَالُ لَهُمُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ "1 / 22КопироватьПоделитьсяСпросить AI