576

Sabīl al-Rashād (Vol. 2)

سبيل الرشاد

Издание

الثانية

Год публикации

١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ مـ

٥٠٧ - عَنْ أَيْمَنَ الْحَبَشِيِّ الْمَكِّيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
«وَالَّذِي ذَهَبَ بِهِ، مَا تَرَكَهُمَا حَتَّى لَقِيَ اللهَ، وَمَا لَقِيَ اللهَ تَعَالَى حَتَّى ثَقُلَ عَنِ الصَّلَاةِ، وَكَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِدًا، تَعْنِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّيهِمَا، وَلَا يُصَلِّيهِمَا فِي الْمَسْجِدِ، مَخَافَةَ أَنْ يُثَقِّلَ عَلَى أُمَّتِهِ، وَكَانَ يُحِبُّ مَا يُخَفِّفُ عَنْهُمْ» (^١).
في هذا الحديث:
• قول عائشة ﵂: حتى ثَقُل عن الصلاة؛ أي لم يعد يستطيع مداومة القيام في صلاته ﷺ، فكان يصلي كثيرًا وهو قاعد.

(^١) أخرجه أحمد، والبُخاري. واللفظ للبخاري (٥٩٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني أبي، به.

1 / 576